الشفاء المنطق (القياس) - ابن سينا - الصفحة ٥٢٣
فى الخلف نقيضه فصار صغرى، فيحتاج إلى إبطال الصغرى، و قد بان[١] ذلك بالشكل الأول. و كذلك[٢] الكلى السالب، لأن نقيضه أيضا لا يكون كبرى.
و أما الجزئى الموجب، فإن نقيضه يصلح صغرى و كبرى، فيصلح[٣] فى الأول[٤] و الثالث؛ و كذلك الجزئى السالب. فإذن جميع قياساته[٥] يمكن أن تعكس إلى الأول. و الخلفان المنتجان للجزئى يمكن أيضا أن تعكس إلى الثالث.
و أما الشكل الثالث، فإن موجبات ما بيّن فيه بالخلف قد تبين كلها فى الأول بالمستقيم، و سالباته تبين أيضا فى الثاني. أما الموجبات فإن نقائضها تكون فى قياس الخلف كبرى لا محالة، فتبطل بالشكل الأول. و أما السالبات، فإن نقائضها تكون صغرى و كبرى معا، فيمكن أن تبطل فى الثاني أيضا مع الأول. فقد بان و ظهر[٦] أن القياس الخلفى مشارك للمستقيم، يرجع أحدهما إلى الآخر و لا يخرج عن تلك القياسات.
[١] بان:+ أن د، س، ن، ه.
[٢] و كذلك: فكذلك سا.
[٣] فيصلح:و يصلح سا
[٤] الأول:+ و الثاني د، ن.
[٥] قياساته: قياسه د، ن.
[٦] و ظهر: ساقطة من ن.