الشفاء المنطق (القياس) - ابن سينا - الصفحة ٥١
[الفصل السادس] (ه) فصل[١] فى حد القياس[٢] المطلق العام[٣]
قد عرفت إذن المقدمة و المقول[٤] على الكل إيجابا و سلبا[٥]، و الجهات و التناقض فيها.
و كما أن القياس[٦] من حيث هو قياس يشترك فيه البرهانى و الجدلى و غير ذلك، فكذلك المقدمة من حيث هى مقدمة؛ بل إنما تكون المقدمة برهانية و جدلية و غير ذلك بفروق أخرى بعد كونها مقدمة. فالبرهانية تكون أحد[٧] جزئى التناقض ليس أيهما اتفق؛ بل الحق منهما[٨]، مثل الأولية أو المحسوسة[٩]، و المستندة[١٠] إلى الأولية و المحسوسة أو شىء[١١] آخر إن كان يجرى[١٢] مجرى[١٣] ذلك. و هذه لا تكون إلا واحدة. و أما الجدلية فإنها تكون للمجيب ما هو مشهور و محمود. و ربما كان المتقابلان معا مشهورين، فكان[١٤] كل واحد منهما بالقوة للمجيب مقدمة جدلية. فكأن القيّاس[١٥] إذا أراد أن ينصر وضعا و انتفع[١٦] بأحد المتقابلين استعمله[١٧]، ثم[١٨] إذا[١٩] أراد أن ينصر مقابله و انتفع بالمقابل الثاني أخذه و استعمله. و أما بحسب وضع واحد فيتعين له مشهور واحد.
[١] فصل: الفصل السادس ب، د، س، سا، ع، عا، م، ى؛ فصل ٦ ه
[٢] القياس:ساقطة من ى
[٣] العام: ساقطة من س.
[٤] و المقول: و المحمول سا، عا، ه
[٥] و سلبا: أو سلبا ع، عا، ه.
[٦] القياس:+ قول عا.
[٧] أحد: إحدى د، ن، ى.
[٨] منهما: منها س
[٩] أو المحسوسة: و المحسوسة ع، ن، ه، ى
[١٠] و المستندة: أو المستندة د، س، سا، م، ن، ه.
[١١] أو شىء: ساقطة من م
[١٢] يجرى: ساقطة من عا، ه
[١٣] مجرى: ساقطة من س.
[١٤] فكان: و كان س، عا، ه.
[١٥] القياس: القائس ب، د، ن
[١٦] و انتفع:+ به س، م
[١٧] استعمله: ليستعمله س؛ استعماله ع
[١٨] ثم: ساقطة من ع
[١٩] إذا: ساقطة من ب، د، سا، ع، عا، م، ن، ى.