الشفاء المنطق (القياس) - ابن سينا - الصفحة ٥٠٥
موجود فى بعض[١] الأوسط، فيكذب، فيجعل الأكبر فى كل الأوسط. و للسلب[٢] أن يكون الأكبر فى مثل ذلك موجودا فى كل الأوسط، فيوجد و لا فى شىء منه[٣]. و قد تنتج و الكبرى موجبة كاذبة فى كلّ[٤]، كقولك: كل فقنس حي، و كل ققنس أسود؛ و يعكس هذا الترتيب و الصغرى كاذبة فى الكل أيضا،[٥] كقولك: كل فقنس حجر؛ و لا فقنس بأسود. و كذلك و الكبرى[٦] كاذبة كقولك كل ققنس حجر[٧]، و لا ققنس بأبيض. و قد[٨] يمكن أن يكون الكذب فى البعض، أما للموجبة و الكبرى كاذبة، فكقولك: كل إنسان ذو رجلين؛ و كل إنسان فاضل. و للصغرى هذه الحدود نفسها، و يعكس الترتيب. فأما و الكبرى سالبة و كاذبة فى البعض،[٩] فكقولك: كل إنسان ذو رجلين، و لا إنسان بفاضل.
فإن كانت الصغرى كاذبة، فكقولك: كل إنسان فاضل، و لا إنسان بفرس.
و أما الجزئيات[١٠] فيجب أن توجد[١١] حدودها هذه الحدود، على أن يكون الجزئى الكاذب كاذبا فى الكل. فإنه لا يتصور جزئى غير كاذب فى الجزء. فيعلم أن صدق القياس الذي هو كالمقدم، يوجب صدق النتيجة الذي هو التالى. و أما كذب القياس الذي هو رفع المقدم، فلا ينتج كذب التالى الذي هو رفع التالى.
فأما[١٢] كيفية هذا التقديم[١٣] و التلو، فيجب أن تعلمه[١٤] مما قد[١٥] علمت؛ و لا أطيل عليك القول فيه.
[١] بعض:+ من س
[٢] و للسلب: و السلب ه.
[٣] منه: ساقطة من م
[٤] كل: الكل س، ع، عا، ه.
[٥] أيضا: و أيضا س، سا.
[٦] و الكبرى: الكبرى م.
[٧] حجر: حي سا، ع، عا
[٨] و قد: فقد د، ن.
[٩] البعض: كل البعض د، ن.
[١٠] و أما الجزئيات: و الجزئيات د
[١١] توجد: تأخذ س، ه.
[١٢] فأما: و أما عا، ن
[١٣] التقديم: التقدم ه
[١٤] تعلمه: تعلم د، م، ن.
[١٥] قد: ساقطة من سا.