الشفاء المنطق (القياس) - ابن سينا - الصفحة ٤٩٧
[الفصل العاشر] (ى) فصل[١] فى استقراء[٢] النتائج التابعة للمطلوب الأول بالقياس المؤلف
المقاييس التي تنتج الكلى فإنها تنتج ذلك الكلى و الجزئى تحته، و عكسهما المستوى، و عكس النقيض. و معنى عكس النقيض هو أن تجعل مقابل المحمول، بالإيجاب و السلب موضوعا، و مقابل الموضوع محمولا. مثل أنه إذا أنتج: كل آ ب،[٣] أنتج: ما ليس ب، ليس آ. و لكن ينتج الأول بالذات، و أولا؛ و هذه[٤] بالعرض، و ثانيا[٥]؛ على سبيل اللزوم. و الجزئية الموجبة تجمع إلى ما ينتج عكسه[٦] و عكس نقيضه. و أما السالبة الجزئية، فليست تستتبع شيئا لأنها لا تنعكس. و هاهنا وجوه أخر فى اللوازم المستنبطة من[٧] قياس واحد، و هو أن القياس الكلى فى الشكل الأول إذا قام بالفعل على الحد الأصغر، قام بالقوة على كل[٨] ما يشاركه تحت الأوسط، أعنى على كل موضوع مثله للأوسط.
و أيضا على كل موضوع للأصغر. فإذا أحضرت هذه الموضوعات فى الذهن، انعقدت قياسات أخر فى الحقيقة، و كأنها[٩] ليست[١٠] قياسات أخرى، بل كأنها القياس الأول لاتصالها[١١] فى الذهن به[١٢] معا. فالوجه الأول نتيجة[١٣] مع نتيجته.[١٤] و الوجه الثاني نتيجة[١٥] تحت نتيجته. و أما[١٦] الشكل[١٧] الثاني فإنما تستتبع النتيجة فيه
[١] فصل: الفصل العاشر ب، د، س، سا، ع، م؛ فصل ١٠ عا، ه.
[٢] استقراء:استفراز ب، س، سا، ع، عا، م، ف، ه.
[٣] آ ب: ب آ سا، عا.
[٤] و هذه:ساقطة من ع
[٥] و ثانيا: ثانيا س.
[٦] ما ينتج عكسه: ما عكسه سا.
[٧] من: عن س.
[٨] كل (الأولى): ساقطة من د، ن.
[٩] و كأنها:+ كلها ع
[١٠] ليست:+ سالبة م.
[١١] لاتصالها:+ معا ه
[١٢] به: ساقطة من ب، د، س، سا، ن، ه
[١٣] نتيجة: ساقطة من ه
[١٤] نتيجته: نتيجة د، س، سا، م.
[١٥] نتيجته: نتيجة د، س، سا
[١٦] و أما: و أما فى س، سا، عا، ه
[١٧] الشكل: الوجه ع.