الشفاء المنطق (القياس) - ابن سينا - الصفحة ٤٤٣
النافعة فى المطلوب،[١] هى بعدد الحدود، و مثلها فى الزوجية و الفردية. و معنى قولنا: النتائج النافعة فى المطلوب، أنه فى قوة مثل هذا التركيب أن تستنتج نتائج غير نافعة فى المطلوب.[٢] و النتائج النافعة فى المطلوب فى المثال الذي أوردناه، فمثل: كل ج ه،[٣] و مثل: كل ج د.[٤] و أما غير النافعة فى المطلوب، فمثل قولنا: إذ[٥] نقيس من تلك المقدمات، فنقول: كل د ه، و كل ه ز. فينتج فكل[٦] د ز.[٧] فهذه النتيجة غير نافعة فى المطلوب فى نسقنا[٨] الذي نسقناه.
و إن كان لنا[٩] أن نبتدئ بترتيب آخر و نسق آخر نجعل فيه مقدمة ج ه بينة، و مقدمة ه ز غير بينة، ثم نبينها، ثم نضيف إليها مقدمة ز ح على أنها بينة. لكن[١٠] نكون قد غيرنا النسق الذي فرضناه فى هذا المثال. و هذا النوع لا يستفاد فيه، مع زيادة كل حد نتيجة. و أما النوع الآخر[١١] فإنا ننتج أولا: أن كل ج ه،[١٢] ثم نضيف إليه: كل ه ز[١٣]، فينتج: كل ج ز[١٤]، ثم نضيف إليه[١٥]: كل ز ح، فينتج:
كل ج ح.[١٦] و أما كل د ز، و ما يجرى مجراه، فإنه لا ينفع بوجه من الوجوه، فى هذا الترتيب من القياس.
و اعلم أن الحد الزائد، يدخل فى جانب الحد الاصغر، و فى جانب الحد الأكبر، و فى الوسط. و أما[١٧] الكلى الموجب، فلا تكون القياسات المركبة عليه إلا من الشكل الأول، و يكون التركيب الواقع فيها على النحو الذي قد علمت فى المثال الذي أومأنا إليه. و أما الكلى السالب فيكون عليه قياسات مركبة على
[١] النافعة فى المطلوب: ساقطة من سا.
[٢] أنه ... فى المطلوب: ساقطة من سا.
[٣] ج ه: د ه د، ن
[٤] ج د: ج ز س، سا؛ د و د.
[٥] إذ: أن بخ، د، س، سا، عا، ن، ه.
[٦] فكل: و كل ب، م؛ كل ع
[٧] د ز: ه ز بخ، د، عا
[٨] فى نسقنا: ساقطة من س.
[٩] و إن كان لنا ... [حتى نهاية الفصل]: ساقطة من سا.
[١٠] لكن: قد ن.
[١٣] مع زيادة ... ه ز: ساقطة من س.
[١١] الآخر:الأخير عا
[١٢] ج ه: د ه د.
[١٤] ج ز: د ز س
[١٥] إليه:+ أن ع.
[١٦] ج ح:ج ز عا.
[١٧] و أما: فأما د، س، ع، عا، ن، ه.