الشفاء المنطق (القياس) - ابن سينا - الصفحة ٤٤١
الثالث و القياس على الكبرى من الشكل الثاني، و صغراه سالب:[١] كل ج ب،[٢] و كل ب د، فكل ج د[٣]. لا شىء من آ ه، و كل د ه، فلا شىء من آ د. فلا شىء من ج آ[٤].
و أما إن كانت المقدمة الصغرى سالبة و لا يتم حينئذ إلا من الشكل الثاني، فيكون من ذلك وجوه ثلاثة، هى[٥] عكس الوجوه الثلاثة المذكورة. و أنت يمكنك أن تعلم ذلك. فإن كان المطلوب جزئيا موجبا، فيكون قياسه القريب من مقدمتين موجبتين، و إحداهما وحدها كلية. فإن كان[٦] على صورة الشكل الأول، كان القياس على الكبرى الكلية الموجبة من الشكل الأول فقط.
و القياس على الصغرى إما من الشكل الأول و الجزئية موجبة صغرى لا محالة؛ و إما من الثالث فيكون إما من كليتين؛ فيكون القياسان الأبعدان من الشكل الأول لا غير؛ و إما من جزئية و كلية، فتكون تارة الجزئية صغرى، و تارة كبرى. و إن[٧] كان القياس القريب من الشكل الثالث، و صغراه موجبة[٨] جزئية، كان[٩] القياس على كبراه من الأول، و على صغراه إما من الأول كما[١٠] علمت، و إما من الثالث على وجهين. و إن كان صغراه كلية، كان القياس على صغراه من الشكل الأول، و على كبراه إما[١١] من الشكل الأول،[١٢] و إما من ضروب الثالث. فإن كان المطلوب جزئيا سالبا، فإما أن يكون القياس القريب عليه من الشكل الأول، أو الثاني، أو الثالث. فإن كان القياس القريب عليه من الشكل الأول، فيكون القياس على كبراه من الشكل الأول[١٣] لا غير؛ و على
[١] سالب: سالبة ع
[٢] ج ب: د ب د، ن.
[٣] ج د: د و د؛ و د ن.
[٤] ج آ:د آ د، ن.
[٥] هى: مع س.
[٦] كان: كانت سا.
[٧] و إن: فإن سا.
[٨] موجبة: ساقطة من د، س، سا، ع، عا، ن، ه.
[٩] كان: و كان ع.
[١٠] كما:+ قد ن.
[١١] إما من الأول ... كبراه إما: ساقطة من د.
[١٢] و على ... الأول: ساقطة من ن.
[١٣] فيكون ... الأول: ساقطة من د، سا، ن.