الشفاء المنطق (القياس) - ابن سينا - الصفحة ٤١٥
المقالة التاسعة[١] من الفن الرابع من الجملة الأولى فى المنطق[٢]
[الفصل الأول] (ا) فصل[٣] فى تعريف أن القياسات الاستثنائية إنما تتم بالقياسات [٤] [٥] الاقترانية[٦]
إن كل قول قياسى[٧] ينتج منه[٨] حملى فإنه[٩] يتم[١٠] بأحد الأشكال الثلاثة التي للحمليات.
و بالجملة فإن الاستثنائيات تتم بالاقترانيات إذا أريد أن يكون القياس مفيدا.
فنقول إن قياس الخلف[١١] قد بان أنه يتم[١٢] بالقياسات[١٣] الاقترانية و الشرطية الاستثنائية، و القياس الشرطى فقد[١٤] وضح من أمره أنه تتم فائدته بالاقترانيات. و إذ[١٥] الكلام فى أنولوطيقا القديمة إنما هو فى القياس المنتج للحملى، فيكون المراد بالاقترانى فيه،[١٦] و بالحملى[١٧] واحدا. فنقول: و قد[١٨] اتضح لك أن القياس الاستثنائى المنفصل
[١] المقالة التاسعة: بسم اللّه الرحمن الرحيم و به أعوذ و أستعين المقالة التاسعة ع.
[٢] من الفن ...المنطق: من الفن الرابع منه ب، د، ع، م، ن؛ و هى أربعة و عشرون فصلا س؛ من الفن الرابع من المنطق أربعة و عشرون فصلا سا؛ من الفن الرابع منه و هى أربعة و عشرون فصلا ه [ثم تذكر هذه النسخة عناوين الفصول كلها].
[٣] فصل: الفصل الأول ب، د، س، سا، ع، م؛ فصل ١ عا، ه.
[٤] تتم بالقياسات: ساقطة من د، عا
[٥] بالقياسات: ساقطة من ن
[٦] الاقترانية: بالاقترانية د، عا، ن.
[٧] قياسى: قياس م
[٨] منه: به س
[٩] فإنه:فإنما عا
[١٠] يتم: ساقطة من م.
[١١] قياس الخلف: القياس س
[١٢] القياس ... يتم: ساقطة من سا.
[١٣] بالقياسات: القياسات سا.
[١٤] فقد: قد ه
[١٥] و إذ: فإذ س؛ و إذا سا.
[١٦] فيه: ساقطة من عا
[١٧] و بالحملى: و الحملى س، ع، ه
[١٨] و قد: قد س.