الشفاء المنطق (القياس) - ابن سينا - الصفحة ٤٠٨
[الفصل الثالث] (ج) فصل[١] فى قياس الخلف
و القياس الخلف بالحقيقة هو [٢] [٣] قياس مركب من قياسين شرطيين فقط. فإن كان المطلوب حمليا و هو المشتغل به فى كتاب أنولوطيقا، فإن النتيجة تكون هى الحملية. و أما القياس فيكون شرطيا ليس فيه قياس حملى، و ذلك إذا سلك فيه المسلك الطبيعى السهل. فأما[٤] القياسان الشرطيان[٥] اللذان فيه، فأحدهما اقترانى من شرطية متصلة، و مقدمه يشاركها فى التالى؛ و الثاني[٦] قياس شرطى[٧] اتصالى استثنائى. و بذلك يتم الخلف وحده، و يستغنى عن الكلف التي[٨] تحاول فى تحليل تمام القياس الخلفى، و أنه[٩] بكم[١٠] قياس يتم، و أن تبسط ذلك بسطا طويلا على ما يوجد فى كتبهم.
فأما[١١] الوجه الحق و هو[١٢] الذي ذهب إليه[١٣] المعلم الأول، فهو أنا نجعل المطلوب مثلا: أن ليس كل ج ب.[١٤] فنقول: إن كان قولنا: ليس كل ج ب كاذبا، فكل ج ب، و نضيف إليها مقدمة صادقة و هى: أن كل ب آ. ينتج من الاقترانات التي[١٥] عددناها شرطية هكذا: إن كان قولنا: ليس[١٦] كل ج ب كاذبا،
[١] فصل: الفصل الثالث ب، د، س، سا، ع، م؛ فصل ٣ عا، ه.
[٢] و القياس الخلف بالحقيقة هو: و هو بالحقيقة ن
[٣] هو: فهو س، سا.
[٤] فأما: و أما س
[٥] القياسان الشرطيان: القياسات الشرطيات عا.
[٦] و الثاني: و التالى عا
[٧] شرطى:+ أيضا ه.
[٨] الكلف التي: التكلف الذي س، ه، الكلف الذي عا.
[٩] و أنه: فإنه د، ن
[١٠] بكم: من كم د، س، ع، عا، ن، م.
[١١] فأما: و أما س
[١٢] و هو: فهو ع
[١٣] إليه: ساقطة من س.
[١٤] ج ب (الثانية): ب آ م.
[١٥] التي: الذي د، ن
[١٦] ليس: ساقطة من ع.