الشفاء المنطق (القياس) - ابن سينا - الصفحة ٣٥٧
أضاف هذا كله[١] إلى أجزاء[٢] المتصلات، و اشتغل[٣] من عكس الشرطى بنوع واحد.
و لم يعرف جميع الاقترانات؛ بل اقتصر على اقترانات بين[٤] متصلات و منفصلات، و لم يستوف جميعها،[٥] و كثرها فوق العدد الواجب، لأنه عدد أشياء داخلة تحت حكم واحد كأشياء ذات[٦] أحكام مختلفة. و إنما يجب أن يورد الحكم الكلى فيها، فيكفيه تكثير أصنافها بحسب تعديد إبدالات المقدم أو تال باختلاف الكمية و الكيفية، لا يتغير بتغيرها حكم. ثم ظن بكثير من العقم أنه منتج،[٧] و خصوصا أول ما بعده فى الكتاب. ثم ظن فى كثير من هذه[٨] العقم بأنها ظاهرة الإنتاج، لا تحتاج إلى بيان لكمال قياساتها. ثم ظن فى كثير من المنتجات أنها عقم. ثم لم يصب فى إبانة كثير من المنتجات المحتاجة إلى بيان، بل سلك[٩] سبيلا غير سديد. ثم ظن أن المنفصل يتميز فيه تال عن مقدم،[١٠] حتى عد التأليفات[١١] منه مرة فى شكل، و مرة فى شكل آخر، لأنه فى أحدهما قدم المشترك فيه، و فى الآخر أخره. ثم ظن فى كثير من الاقترانات التي ليس الأوسط فيها شيئا بعينه أنه قياس بسيط، لأنه يلزم منه شىء بقوة وسط واحد بعينه، و ذلك فى حكم القياس المركب، لأن القياس البسيط وسطه[١٢] واحد بعينه بلا اختلاف.
فهذه و أشباهها وجوه[١٣] زيفه فى ذلك[١٤] الكتاب.[١٥]
[١] كله: كليا ع
[٢] أجزاء: آخر ع
[٣] و اشتغل: فاشتغل د، ن.
[٤] بين: من س، عا، م.
[٥] جميعها: جميعا م.
[٦] ذات: ذوات د، ن.
[٧] منتج: ينتج ن.
[٨] هذه: ساقطة من د، سا.
[٩] سلك: يسلك ن.
[١٠] عن مقدم:و مقدم ع، ن
[١١] التأليفات: التأليف ع، عا.
[١٢] وسطه: وسط سا.
[١٣] وجوه:من وجوه عا
[١٤] ذلك: هذا س، م
[١٥] الكتاب:+ تمت المقالة السابعة من الرابع من الجملة الأولى فى المنطق بحمد اللّه و منته د؛+ تمت س؛+ تمت المقالة السادسة من الفن الرابع من المنطق و للّه الحمد و المنة سا؛+ تمت المقالة السابعة بحمد اللّه تعالى و منته و صلى اللّه على سيدنا محمد و آله ع؛+ تمت المقالة السابعة من الفن الرابع فى الجملة الأولى فى المنطق عا؛+ تمت المقالة السابعة بحمد اللّه و منه و الصلوات على نبيه محمد و آله الطيبين الطاهرين ه.