الشفاء المنطق (القياس) - ابن سينا - الصفحة ٣٤٣
الضرب العاشر: ليس كل ج ب، و كلما كان آ ب[١]، فه ز. ينتج: قد يكون إذا كان لا كل ج آ، فه ز؛ و إلا فليس البتة. و قد قلنا: كلما كان[٢] كل آ ب[٣]، فه ز؛ فليس البتة إذا كان كل آ ب، فلا كل ج آ. لكن هما جميعا حقان، فالسلب باطل.
الضرب الحادى عشر: ليس كل ج ب، و ليس البتة إذا كان كل آ ب، فه ز. ينتج: ليس كلما كان لا كل ج آ، فه ز. لأنه إذا كان كل آ ب، فحينئذ ليس كل ج آ، و ليس حينئذ[٤] ه ز. و قد يبين بالرد إلى الإيجاب.
الضرب الثاني عشر: بعض ج ب، و كلما[٥] كان بعض آ ب، فه ز. ينتج[٦]:
كلما كان كل[٧] ج آ، فه ز، لأنه يكون [٨] [٩] حينئذ بعض آ ب.
الضرب الثالث عشر: ليس كل ج ب، و ليس البتة إذا كان لا كل آ ب، فه ز. ينتج:[١٠] ليس البتة إذا كان كل ج آ، فه ز. لأنه يكون حينئذ لا[١١] كل آ ب.
و أما الجزئيات المتصلات، السالبة[١٢] المقدمات[١٣]، الكليتها، فلنبرهن على ضرب[١٤] منها[١٥] و هو: أنه كل ج ب، و ليس كلما كان لا شىء من آ ب، فه ز. ينتج:
ليس[١٦] كلما كان لا شىء من ج آ، فه ز. و إلا فكلما كان، و ليس[١٧] كلما كان لا شىء من آ ب، فه ز. فليس كلما كان لا شىء من آ ب، فلا شىء[١٨] من ج آ.
لكن كل ج ب، و كلما كان لا شىء من آ ب، كان لا شىء من ج آ.[١٩]
[١] آ ب: ب آ م.
[٢] كان (الثانية): ساقطة من ع.
[٣] آ ب (الأولى و الثانية): ب آ م.
[٤] و ليس حينئذ: و حينئذ يكون س.
[٥] و كلما: فكلما سا
[٦] ينتج: ساقطة من م
[٧] كل:ساقطة من د، ن
[٨] لأنه يكون: لا يكون د
[٩] يكون: ساقطة من سا.
[١٠] ينتج: و ينتج عا
[١١] لا: ليس س.
[١٢] السالبة: السالبتها د، س، ن
[١٣] المقدمات: و المقدمات س
[١٤] ضرب: ضروب ه.
[١٥] منها: فيها سا.
[١٦] ليس: ساقطة من س
[١٧] و ليس: ليس د، سا، ن.
[١٨] فلا شىء: و لا شىء ع.
[١٩] و كلما ... ج آ: ساقطة من سا.