الشفاء المنطق (القياس) - ابن سينا - الصفحة ٣٣٧
[الفصل الخامس] (ه) فصل[١] فى القياسات المؤلفة من الحملية و الشرطية، و الحملى[٢] فيها مشارك للمقدم[٣] فى الأشكال الثلاثة
و لنبدأ بما يكون الحملى فيه[٤] مكان الصغرى.
التأليفات[٥] الكائنة على منهاج الشكل الأول، و من الشرط صحة المقدم، و أن لا يكون محالا. و خاصيته أنه إن كانت الحملية كلية موجبة، و المقدم كلى، فالنتيجة جزئية كلية المقدم. و إن كان المقدم جزئيا، فالنتيجة كلية. و إن كانت الحملية جزئية، فيجب أن يكون المقدم جزئيا حتى ينتج نتيجة[٦] كلية المقدم، و إن كانت[٧] سالبة[٨] فيجب أن يكون المقدم جزئيا، و تكون النتيجة موجب المقدم كليا حتى يصح.
و إذا كان الشرطى و مقدمه جزئيين، لم ينتج.
الضرب الأول، و الشرط أن يكون المقدم ليس بمحال: كل ج ب، و كلما كان كل ب آ، فه ز. ينتج: قد يكون إذا كان كل ج آ، فه ز؛ و إلا ليس البتة إذا كان كل ج آ، فه ز. و كلما كان ب آ، فه ز؛ فليس البتة إذا كان كل ج آ، فكل ج آ. لكن كل ج ب، فإذا[٩] كان كل ب آ، كان[١٠] كل ج آ،[١١]
[١] فصل: الفصل الخامس: ب، د، س، سا، ع، م؛ فصل ٥ عا، ه.
[٢] و الحملى: و الحملية ن، ه
[٣] مشارك للمقدم: مكان الصغرى د، س، عا، ن.
[٤] مشارك ... فيه:ساقطة من سا.
[٥] التأليفات: و التأليفات ع.
[٦] نتيجة: ساقطة من ب، سا، م
[٧] و إن كانت: و إن كان س، سا، عا، م، ن؛ فإن كان د
[٨] سالبة: سالبا د، س، سا، عا، م، ن.
[٩] فإذا: و إذا ه
[١٠] فإذا كان كل ب آ كان: فإذا كان كل آ ب لكان م
[١١] كان كل ج آ: كان د آ د.