الشفاء المنطق (القياس) - ابن سينا - الصفحة ٣٣٣
و أربعة ضروب أخرى، و المتصلات جزئية.
تأليفات ذلك على منهاج الشكل الثاني.
ضروب ذلك و المتصلة[١] موجبة، و الشرائط بين الحملية و التالى تلك التي فى الحمليات.
الضرب الأول: كل ج د، و كلما كان ه ز؛ فلا شىء من آ ب. ينتج:
كلما كان ه ز، فلا شىء من ج آ. و يتبين[٢] بعكس التالى.
الضرب الثاني[٣]: لا شىء من ج ب[٤] و كلما كان ه ز، فكل آ ب. ينتج كذلك، و يتبين بعكس الحملية، ثم عكس التالى و النتيجة.
الضرب الثالث[٥]: بعض ج ب، و كلما كان ه ز. فلا شىء من آ ب[٦]. ينتج:
كلما كان ه ز، فليس كل ج آ. و يبين[٧] بعكس التالى.
الضرب الرابع[٨]: كل[٩] ج ب، و كلما كان ه ز، فلا كل[١٠] آ ب. ينتج كالثالث، و يبين هكذا: كلما كان ه ز؛ فحق أنه لا كل آ ب، و حق أنه كل ج ب[١١]. و كلما كان هذان حقين، فلا كل ج آ. ينتج: أنه كلما كان ه ز، فلا كل ج آ.
و أربعة ضروب أخرى و المتصلة جزئية.
ضروب ذلك و المتصلة سالبة، و الشريطة فيه أن يكون التالى جزئيا موافقا للحملى فى الكيفية كذلك.
[١] و المتصلة: و المنفصلة عا.
[٢] و يتبين: و يبين د، ن.
[٣] الضرب الثاني: الضرب ٢ ه.
[٤] بعكس ... ج ب:ساقطة من د.
[٥] و كلما ... آ ب: ساقطة من د.
[٦] الضرب الثالث: الضرب ٣ ه.
[٧] و يبين: و يتبين عا.
[٨] الضرب الرابع: الضرب ٤ ه
[٩] كل (الأولى): ليس كل س، ه
[١٠] فلا كل: فكل س، ه.
[١١] ج ب: آ ب ه.