الشفاء المنطق (القياس) - ابن سينا - الصفحة ٣٢٥
[الفصل الرابع] (د) فصل[١] فى القياسات المؤلفة من الحملية و الشرطية فى الشكل الأول[٢]، و الحملية مكان الكبرى[٣] فى الأشكال الثلاثة
[٤] هذه القياسات لا يخلو إما أن يكون فيها الحملى مكان الأعظم، أو مكان الأصغر.
و لا يخلو إما أن تكون[٥] الشركة للحملى مع تالى المقدم، أو مع مقدمه. فلنبدأ أولا بما تكون الشركة فيه[٦] مع التالى، و الحملى مكان الأكبر. و لا[٧] محالة أن الشركة بين التالى و الحملى تكون[٨] على إحدى الهيئات التي[٩] للأشكال الثلاثة. و من عزمنا أن نحصى القياسات المنتجة من ذى قبل، و لا نطول الكتاب بذكر العقيمات بعد أن هدينا السبيل إلى اكتساب الحدود فيها.
ضروب ذلك و التأليف على هيئة الشكل الأول: إذا كان التأليف على هذه الصورة، فالشريطة فى الإنتاج أن يكون الحملى و التالى على النسبة المذكورة فى الشكل الأول للحمليات، فإن كانت المتصلة موجبة، كانت النتيجة بينة اللزوم كما فى الحمليات. إلا أن الفرق بين الأمرين أن اللزوم فى الحمليات مطلق، و هاهنا عند وضع شىء، و تكون النتيجة هى[١٠] مقدمة شرطية تاليها نتيجة التالى
[١] فصل: الفصل الرابع ب، د، س، سا، ع، م؛ فصل ٤ عا، ه.
[٢] فى الشكل الأول:ساقطة من د، ن.
[٤] فى الشكل .... الثلاثة: ساقطة من ع، م
[٣] و الحملية مكان الكبرى: ساقطة من ه.
[٥] تكون: ساقطة من عا.
[٦] فيه: ساقطة من د، ع، م، ن
[٧] و لا: لا ه.
[٨] تكون: ساقطة من ع.
[٩] التي:+ تكون س.
[١٠] هى: فى ع.