الشفاء المنطق (القياس) - ابن سينا - الصفحة ٣١٧
ضروب ذلك و المنفصلة سالبة، هذه لا تنتج. و الحدود فى ذلك، إما تارة ليس البتة إما أن يكون متحركا، و إما أن يكون جوهرا؛ و كل ما كان ساكنا، كان جوهرا؛ و أيضا كلما كان منتقلا[١]، كان جوهرا.
ضروب ذلك و المتصلة سالبة: دائما إما أن يكون ه ز، و إما أن يكون ج د؛ و ليس البتة إذا كان آ ب، فج د؛ و المنفصلة تنعكس متصلة فيصير: كلما لم يكن ه ز، كان ج د؛ فينتج: ليس البتة إذا لم يكن[٢] ه ز، فآ ب؛ أو ليس البتة إما أن يكون ه ز، و إما أن يكون آ ب،[٣] و كذلك إن كانت المنفصلة جزئية.
فإن كانت المتصلة جزئية[٤] نضيف إليها: و كلما لم يكن ه ز، فهو ج د؛ ينتج:
ليس كلما كان آ ب، فليس ه ز؛ و يلزمها: قد يكون إذا كان آ ب، فه ز؛ و ينعكس: قد يكون إذا كان ه ز، فآ ب؛ فليس دائما إما أن يكون ه ز، و إما أن يكون آ ب.
التأليفات على هذا المنهاج و المنفصلة[٥] غير حقيقية، و الشركة فى الجزء الموجب.[٦] ضروب ذلك من موجبتين: دائما إما أن لا يكون ه ز، و إما أن يكون[٧] ج د؛ و كلما كان آ ب، فج د. المنفصلة تصير هكذا: كلما كان ه ز، فليس ج د[٨]؛ فليس البتة إن[٩] كان ه ز، فج د[١٠]. ثم سائر القول كما تعلمه.
[١] منتقلا: منفصلا ع.
[٢] يكن: ساقطة من م.
[٣] و إما أن يكون آ ب: أو يكون آ ب ن.
[٤] فإن .... جزئية: ساقطة من س.
[٥] و المنفصلة: و المتصلة د؛ ساقطة من سا
[٦] الجزء الموجب: الموجب الجزئية س؛ الحركة م.
[٧] و إما أن يكون: و إما أن لا يكون ع؛ أو يكون ن.
[٨] ه ز فليس ج د:ه ز ف ج د م.
[٩] إن: إذا عا، م.
[١٠] فليس البتة إن كان ه ز، ف ج د: ساقطة من سا