الشفاء المنطق (القياس) - ابن سينا - الصفحة ٣١٦
ضروب ذلك و المتصلة سالبة: دائما إما أن يكون ه ز، و إما أن لا يكون[١] ج د؛ و ليس البتة إذا لم يكن ج د، فهو آ ب. و المنفصلة تصير هكذا: كلما لم يكن ه ز، فليس ج د؛ ينتج: ليس البتة إذا لم يكن ه ز، فآ ب؛ أو ليس[٢] إما أن لا يكون[٣] ه ز، و إما أن يكون آ ب. و تدبير[٤] المنفصلة إذا كانت جزئية ظاهر.
و أما إذا كانت المتصلة[٥] جزئية، فلا ينتج. و حدود[٦] ذلك: تارة ليس البتة إما أن يكون خلاء، و إما أن لا يكون زوجا؛ و ليس حكما لم يكن زوجا، فهو فرد؛ و تارة ليس البتة إما أن يكون غير منقسم بمتساويين و إما أن لا يكون زوجا، و ليس كل ما لم يكن زوجا، فهو فرد.
التأليفات التي تكون المتصلة فيها كبرى، و الشركة[٧] فى تالى[٨] المتصل.
و لنبدأ بما تكون المنفصلة فيه حقيقية. ضروب ذلك من موجبتين. دائما إما أن يكون ه ز، و إما أن يكون ج د، و كلما[٩] كان آ ب، فج د[١٠]. و المنفصلة[١١] يلزمها ليس البتة إذا كان ه ز، فج د؛ ينتج: ليس البتة إذا كان ه ز، فآ ب، أو ليس[١٢] إما أن لا يكون ه ز، أو يكون ج د[١٣]. تدبير المنفصلة إن كانت جزئية ظاهرة. فإن كانت المتصلة جزئية، فإنها تصير صغرى، و ينتج:
قد لا يكون إذا كان آ ب، فه ز، و يلزمها[١٤]: قد يكون إذا كان آ ب، و ليس[١٥] ه ز، و ينعكس: قد يكون إذا لم يكن ه ز، فآ ب؛ فليس[١٦] إما أن لا يكون ه ز، و إما أن يكون آ ب.
[١] و إما أن لا يكون: أو لا يكون ن.
[٢] أو ليس: و ليس ع.
[٣] إما أن لا يكون:إما أن يكون س، م، ه.
[٤] و تدبير: و يتبين سا.
[٥] كانت المتصلة: كانت الجزئية المتصلة س
[٦] و حدود: حدود سا.
[٧] و الشركة:+ فيها ه
[٨] تالى: ثانى سا.
[٩] و كلما:كلما ب، د، ع، عا، م، ن، ه
[١٠] فج د: فج ب د
[١١] و المنفصلة:+ ليس.
[١٢] أو ليس: و ليس ه
[١٣] ج د: آ ب س.
[١٤] و يلزمها: فيلزمها ن
[١٥] و ليس: فليس د، س، ع، عا، ن، ه.
[١٦] فليس: أو ليس ع، عا.