الشفاء المنطق (القياس) - ابن سينا - الصفحة ٣١٠
ما عرف، و هو أنه ليس البتة إذا لم يكن ج د، فه ز؛ و يضاف إليه لازم المنفصلة، و هو أنه[١] كلما لم يكن آ ب، ف ه ز[٢]، ينتج: ليس البتة إذا لم يكن ج د[٣]، لم يكن آ ب؛ و يلزمها ليس[٤] البتة إما أن يكون[٥] ج د، و إما أن لا يكون آ ب. و كذلك إذا كانت المتصلة جزئية، أو المنفصلة جزئية؛ فإنها حينئذ تصير: قد يكون إذا كان ج د، فليس آ ب. و قد يمكن أن يبين[٦] بالعكس المتصل حتى يرجع إلى ضروب[٧] التأليفات التي الشركة فى تالى[٨] المتصل كما قيل فى التي قبلها.
ضروب ذلك و المتصلة سالبة منعكسة: ليس البتة إذا كان ه ز، فج د؛ و دائما إما أن يكون ه ز[٩]، و إما أن يكون آ ب، ينتج[١٠] ليس البتة إذا كان ج د فليس آ ب؛ بل كلما كان ج د، فآ ب؛ فإنه ليس البتة إما أن يكون ج د، و إما أن يكون آ ب. برهان ذلك أن المتصلة تنعكس كلية، و ترجع إلى الشركة فى التالى. و كذلك إن كانت المتصلة جزئية يبين بأن نجعلها[١١] موجبة متصلة؛ و بعكسه: قد[١٢] يكون إذا كان ليس ج د؛ فه ز؛ و كلما كان ه ز، فليس آ ب؛ فقد يكون إذا كان ليس ج د، فليس آ ب؛ فليس كلما لم يكن ج د، فآ ب. فإن كانت المنفصلة جزئية يبين بأن تجعل المتصلة السالبة متصلة موجبة، فنقول: كلما كان ه ز، فليس ج د؛ و تجعل المنفصلة متصلة، و نقول: قد يكون إذا كان ه ز، فليس آ ب؛ ينتج[١٣]: قد يكون إذا كان ليس ج د فليس آ ب؛ فليس[١٤] كلما لم يكن ج د كان آ ب.
[١] أنه: ساقطة من ه
[٢] ف ه ز: ساقطة من م.
[٣] ف ه ز .... إذا لم يكن ج د: ساقطة من سا.
[٤] و يلزمها ليس: و ليس سا
[٥] يكون: لا يكون ع، عا.
[٦] يبين: ساقطة من ب.
[٧] ضروب: جميع سا
[٨] فى تالى: فيها فى ثانى سا.
[٩] ه ز: ز ه س
[١٠] ينتج: فينتج ب، م.
[١١] نجعلها: نجعله ب، س، سا، ع، عا، م، ن، ه.
[١٢] قد: و قد س، ع، عا، ه.
[١٣] ينتج: فينتج ن.
[١٤] آ ب فليس: ساقطة من م.