الشفاء المنطق (القياس) - ابن سينا - الصفحة ٣٠٨
يكون آ ب؛ لأنه يرجع إلى المتصلات هكذا: كلما كان ه ز على نحو المقول فى السالبة، فليس ج د[١] أو ليس يلزمه[٢] ج د. و كلما لم[٣] يكن ج د، لم[٤] يكن آ ب، ينتج: كلما كان ه ز، لم يكن آ ب، و يلزمه: ليس البتة إذا كان ه ز، فآ ب؛ و أيضا ليس إما[٥] أن يكون ه ز، و إما أن لا يكون آ ب.[٦] و كذلك إن كانت المتصلة جزئية. فإن كانت المنفصلة جزئية[٧] أنتج[٨] أيضا على مثال ما أنتج فى نظيرتها و المنفصلة حقيقية.
ضروب ذلك و المنفصلة سالبة: كل هذا لا يلزم له نتيجة، و الحدود كلما كان هذا عرضا كان له حامل مطلقا بلا شرط، و ليس البتة إما أن يكون له حامل[٩] و إما أن لا يكون[١٠] جوهرا، و ليس[١١] البتة إما أن يكون له حامل و إما أن لا يكون كل مقدار متناهيا، أى مع أن لا يشترط فيها شرط آخر فاسد. فإن هذه الحدود تلزم عنها مختلفات. و العقم[١٢] فى الجزئيات أوضح، و لتكن[١٣] الشركة فى الجزء السالب.[١٤] ضروب ذلك و التأليف من موجبتين: كلما كان ه ز، فليس ج د؛ و إما أن لا يكون ج د، و إما أن يكون آ ب؛ فلا ينتج. و المواد[١٥]: كلما كان هذا إنسانا، فليس هو عرضا[١٦]؛ و إما أن لا يكون حجرا، أو يكون جمادا؛ و أيضا إما أن لا يكون حجرا، أو يكون جسما. و كذلك إذا جعلت أحدهما جزئية فستجد[١٧] له مواد.
[١] ج د (الاولى): ساقطة من م
[٢] يلزمه: يلزم س
[٣] و كلما لم: و كلما سا
[٤] لم (الثانية): فلم م.
[٥] ليس إما: ليس البتة إما سا
[٦] آ ب: ساقطة من سا.
[٧] فإن ... جزئية: ساقطة من سا
[٨] أنتج: ينتج ه.
[٩] حامل (الأولى):+ مطلقا ع
[١٠] لا يكون:+ له د، ن
[١١] و ليس: أو ليس ع.
[١٢] و العقم:+ يلزم ع
[١٣] و لتكن: و لكن سا.
[١٤] الجزء السالب: الجزئيات د، ن؛ الجزء الثالث سا.
[١٥] و المواد: و المراد د.
[١٦] عرضا: حجرا س، سا، عا، ه.
[١٧] فستجد: فنجد د، ن.