الشفاء المنطق (القياس) - ابن سينا - الصفحة ٣٠٥
[الفصل الثاني] (ب) فصل[١] فى القياسات المؤلفة[٢] من المتصلات و المنفصلات
لنبدأ[٣] أولا باللواتى يكون فيها المتصلات مكان الصغريات. فلا يخلو إما أن تكون الشركة[٤] فى المقدم، و إما أن تكون الشركة فى التالى. و فى كل واحد من الأقسام إما أن تكون المنفصلة حقيقية أو الأخرى [و] التأليفات الكائنة[٥] من متصلات صغرى، و منفصلات حقيقية كبرى، و الشركة فى تالى المتصل.
ضروب ذلك من موجبتين، مثال[٦] الذي من كليتين: كلما كان ه ز، أى بلا شرط آخر، فج د؛ و دائما إما أن يكون ج د، و إما أن يكون آ ب؛ ينتج: أنه[٧] كلما كان ه ز، فلا يكون آ ب. برهانه أن المنفصلة ترجع، فتصير:
كلما كان ج د، فليس آ ب. مثال الذي من موجبتين، و الصغرى جزئية، حكمها حكم هذه فى الإنتاج، و لكن جزئية. و أما إن كانت[٨] المنفصلة جزئية لم تنتج. و الحدود[٩] كذلك،[١٠] تارة قولك: كلما كان زيد ماشيا، فهو متحرك فى المكان، و قد يكون إما أن يكون زيد متحركا فى المكان، و إما أن يكون تاركا للمشى [١١] [١٢]. و تارة كقولك[١٣]: كلما كان هذا مسكا، أى بلا شرط آخر[١٤]؛ فهو أسود؛
[١] فصل: الفصل الثاني ب، د، س، سا، ع، م؛ فصل ٢ ه.
[٢] المؤلفة: المختلطة سا.
[٣] لنبدأ:نبدأ سا.
[٤] الشركة: ساقطة من ن.
[٥] الكائنة: الكلية سا.
[٦] مثال:+ ذلك ن.
[٧] أنه: ساقطة من م.
[٨] كانت: كان م
[٩] و الحدود: فالحدود سا.
[١٠] كذلك: لذلك ب، د، س، سا، عا، م، ن.
[١١] و قد يكون ... للمشى:ساقطة من ن.
[١٢] للمشى: فى المشي سا
[١٣] كقولك: قولك د، س، سا، عا، ن، ه
[١٤] آخر: ساقطة من د، ن.