الشفاء المنطق (القياس) - ابن سينا - الصفحة ٣
بسم الله الرحمن الرحيم[١] المقالة الأولى من الفن الرابع من الجملة الأولى[٢] فى المنطق[٣]
[الفصل الأول] (ا) فصل[٤] فى صورة القياس المطلق
قد فرغنا من تعديل الألفاظ المفردة و أحوالها[٥]، و من تعديد التأليف الخبرى الحملى منها. و قصدنا الأول و بالذات فى صناعة المنطق هو: معرفة القياسات، و القسم[٦] الناظر منها فى القياسات البرهانية. و منفعة ذلك لنا هى، التوصل بهذه الآلة إلى اكتساب العلوم البرهانية. و قصدنا الثاني: معرفة أصناف القياسات الأخرى، فبعضها ينفعنا بالارتياض فيها، و التخلص عنها إلى العلوم البرهانية، كالجدليات، و لها منافع أخرى[٧]؛ و بعضها ينفعنا العلم بها فى التحرز عنها عند[٨]
[١] بسم اللّه الرحمن الرحيم: الفن الرابع من الجملة الأولى فى القياسات تسع مقالات بسم اللّه الرحمن الرحيم د؛ الفن الرابع من الجملة الأولى فى القياسات تسع مقالات ن؛ ساقطة من س، سا، ع، عا، م، ه.
[٢] الأولى:+ و هى د، سا، عا، م، ن.
[٣] المقالة ... المنطق: الفن الرابع من الجملة الأولى فى المنطق فى القياس تسع مقالات المقالة الأولى و هى سبعة فصول س، ه [ثم تذكر نسخة ه عناوين الفصول السبعة]
[٤] فصل: الفصل الأول س، سا، ع، عا.
[٥] و أحوالها فأحوالها د؛ و من أحوالها ع.
[٦] و القسم: و منها القسم عا.
[٧] أخرى: أخرب، د، سا، م، ن
[٨] عند: حين س، ع، ه، ى.