الشفاء المنطق (القياس) - ابن سينا - الصفحة ٢٩٢
مع دوام الوضع أو لا يجب[١]. كقولهم: كلما كان هذا إنسانا فهو متنفس، أو كلما[٢] طلعت الشمس فهى[٣] توافى[٤] السمت. فإن المصير إلى الموافاة و الموافاة جميعا بعد الطلوع بزمان. و أما إذا[٥] لم يكن الاتصال منها[٦] بلزوم[٧] فلا يبعد أن يتشكك بتشكك أنه هل توجد كلية متصلة الاتصال منها[٨] اتفاقى، ثم يتفق مع كل وضع اتفاقا غير دائم، و يشبه أن هذا لا يوجد صادقا، فإنه إن كان الأمر ليس لازما عن الوضع بوجه و لا دائم الموافقة، بل عارضا، فيجوز أن لا يعرض؛ إذ ليس يلزم[٩] عروضه عن الوضع، و لا هو واجب فى نفس الأمر. و أما فى الجزئيات فسيوجد ذلك. هذا و أما الممكن الصرف فهو أن يكون التالى يصح أن يوافق فى كل وضع و أن لا يوافق، إذ لا موجب[١٠]. و أما حيث الاتصال لازم[١١] فيشبه أن لا يوجد للزوم[١٢] فيه حكم ممكن كلى صادق. ليس لأن الممكن لا يلزم. فإنه ممكن للإنسان الكتابة، و قد يلزم بشرط كما قلنا و بينا. و لكن لأن ذلك الشرط لا يوجد[١٣] مع كل وضع. فإنه[١٤] من الأوضاع التي للمقدم، أوضاع يشرط فيها ما يمنع ذلك اللزوم، فيكون عند ذلك الوضع لا يمكن أن يصير التالى لازما عن الموضوع، و هو أحد الأوضاع.
و إذا[١٥] عرفت هذا فى الإيجاب، فقد عرفت فى السلب؛ و الأمر فى الجزئيات أظهر [١٦] [١٧].
[١] أولا يجب: إذ لا يجب د، ه؛ و لا يجب م.
[٢] أو كلما: و كلما سا
[٣] فهى: فهو ب، د، س، ع، عا، م، ن، ه
[٤] توافى: يوافق عا.
[٥] و أما إذا: و إذا س
[٦] منها: ساقطة من د، س، سا، عا، ن
[٧] بلزوم: للزوم د، س، سا، عا، ن.
[٨] منها: فيها د، سا، ن، ه.
[٩] يلزم: بلزوم ه.
[١٠] موجب: يوجب م
[١١] لازم: اللازم سا.
[١٢] للزوم: اللزوم ع؛ ساقطة من م.
[١٣] لا يوجد: ما لا يوجد سا
[١٤] فإنه: لأنه ن؛ فإن م.
[١٥] و إذا:فإذا ع.
[١٦] أظهر:+ و اللّه أعلم س؛+ تمت المقالة الخامسة من الفن الرابع من المنطق سا؛+ تمت المقالة الخامسة من الفن الرابع و الحمد للّه رب العالمين ع؛+ تمت المقالة الخامسة من الفن الرابع من الجملة الأولى فى المنطق عا؛+ تمت المقالة الخامسة و الحمد للّه رب العالمين و الصلاة على نبيه محمد و آله أجمعين ه.
[١٧] فى الجزئيات أظهر: ساقطة من ب