الشفاء المنطق (القياس) - ابن سينا - الصفحة ٢٥٣
[الفصل الثالث] (ج) فصل[١] فى تعريف أصناف تأليفات الشرطية البسيطة و المركبة منها و من الحمليات
و كل واحد من المتصل و المنفصل، فإما أن يكون التأليف فيه من حملى و كلى، أو متصل و متصل، أو منفصل و منفصل،[٢] أو متصل و منفصل، أو حملى و متصل، أو حملى و منفصل.
و مثال الأول قولك: إن كانت الشمس طالعة، فالنهار موجود. و من المنفصلات قولك: إما أن يكون هذا العدد زوجا، و إما أن يكون هذا العدد فردا[٣].
و مثال الثاني، من المتصلات[٤]: إن كان كلما كان نهار، كانت الشمس طالعة[٥]، فكلما[٦] كان ليل، كانت الشمس غاربة[٧]. و من المنفصلات: إما أن يكون، كلما كانت الشمس طالعة، فالنهار موجود؛ و إما أن يكون، قد تكون[٨] الشمس طالعة، و النهار[٩] ليس بموجود[١٠].
و مثال الثالث، من المتصلات: إن كان الجسم إما ساكنا و إما متحركا، فبعض الجواهر إما ساكن و إما متحرك. و من المنفصلات: إما أن تكون هذه الحمى إما صفراوية و إما دموية، و إما أن تكون هذه الحمى إما بلغمية أو سوداوية[١١].
[١] فصل: الفصل الأول ب، س، سا، ع، عا، م؛ فصل ٣ ه.
[٢] أو متصل و منفصل: ساقطة من د، ن.
[٣] و إما أن يكون هذا العدد فردا: و إما أن هذا العدد فردا د؛ أو فردا ن.
[٤] المتصلات:+ قولك س.
[٥] طالعة: ساقطة من م
[٦] فكلما: و كلما سا، ه
[٧] غاربة: غائبة ع.
[٨] قد تكون:+ إذا كانت سا.
[٩] و النهار: فالنهار د
[١٠] ليس بموجود: غير موجود سا.
[١١] أو سوداوية: و إما سوداية د، ع، ن.