الشفاء المنطق (القياس) - ابن سينا - الصفحة ٢٢٣
[الفصل السادس] (و) فصل[١] فى أصناف القياسات الممكنة البسيطة[٢] و المختلطة فى الشكل الثالث[٣]
فلننظر الآن فى الضروب التي تكون من الشكل الثالث، و أنها كيف تكون حال النتائج المستنتجة من المقدمات الممكنة[٤] فيها.
فالضرب الأول: كل ب ج بالإمكان، و كل ب آ بالإمكان، فبعض ج آ[٥] بالإمكان. لأن الصغرى تنعكس بالإمكان الأعم و تكون كبراهما[٦] ممكنة حقيقية، فتكون النتيجة ممكنة حقيقية. و كذلك إن كانت الكبرى سالبة ممكنة تنتج[٧] جزئية سالبة ممكنة حقيقية. و إن كانت المقدمتان سالبتين، انعكست السالبة الصغرى موجبة جزئية، فأنتج ما تعرف[٨]. فإن كانت الصغرى جزئية فكذلك، سواء كانتا[٩] موجبتين أو سالبتين أو خلطا[١٠] كيف اتفق، فإن جعلت الصغرى كلية و الكبرى جزئية، و هما موجبتان، لم يجب من طريق العكس أن تكون النتيجة ممكنة حقيقية؛ بل لا يمنع العكس أن تكون ضرورية؛ إذ ليس يجب أن يكون عكس الممكن ممكنا. لكن الافتراض يبين أن النتيجة تكون ممكنة حقيقية.
مثاله كل ج ب[١١] بالإمكان، و بعض ج آ[١٢] بالإمكان. فلنفرض ذلك البعض الذي
[١] فصل: الفصل السادس ب، د، س، سا، ع، عا م؛ فصل ٦ ه.
[٢] البسيطة: و البسيطة د، ن
[٣] الثالث: الأول د، ن.
[٤] الممكنة: ساقطة من د.
[٥] ج آ: ج ب عا، ن.
[٦] كبراهما: كبراها ع، عا.
[٧] تنتج: ساقطة من م.
[٨] ما تعرف:ما تعرفه س، ه.
[٩] كانتا: كانا س
[١٠] خلطا: سلبا س.
[١١] ج ب: ب ج ه
[١٢] ج آ: ب آ ه.