الشفاء المنطق (القياس) - ابن سينا - الصفحة ٢٠٠
أنتجت[١] ممكنة فقط، و لم تجب مطلقة؛ و إن كانت سالبة أنتجت ممكنة و مطلقة غير[٢] ضرورية.
و لم نعرض لبيان هذا فى الضرب[٣] الموجب، و نعرض[٤] لبيان ذلك فى هذا الضرب الثاني، بما يمكن أن يجعل دليلا على أن النتيجة ضرورية. فإنه[٥] قيل فيه ما هذا عبارته: فيجب أن لا يوجد آ فى شىء من ج إذا لم تجعل لفظة «يجب» دالة على لزوم النتيجة؛ بل على أن النتيجة فى نفسها واجبة، و تكون[٦] لفظة[٧] «ف»[٨] دالة على ذلك اللزوم، و يكون الوجوب هو اللازم. فكأنه لما قاس قال منتجا:
فبالضرورة[٩] ليس آ فى شىء من ج، و اقتصر بالفاء[١٠] على دلالة اللزوم و الإتباع، ثم بين ذلك بالخلف[١١] على ما اعتبر[١٢] عنه بأن قيل[١٣]: فلنوضح[١٤] أن آ موجودة فى كل[١٥] أو بعض ج، و إنما قيل فى كل مقدما[١٦] ببيان[١٧] مثل ذلك فى النتيجة السالبة الجزئية التي نقيضها كلية موجبة. و أما قوله: فلنوضح[١٨]، فمعناه أنه لما قيل:
إنه تكون النتيجة[١٩] سالبة كلية ضرورية، قيل بعده: فإن لم يكن بالضرورة لا شىء من ج آ، فليكن ليس بالضرورة و لا شىء من ج آ، فيمكن بالإمكان العام أن يكون بعض ج آ[٢٠]. فلنفرض ذلك موجودا، فإنه لا يلزم من فرض الممكن موجودا محال[٢١]، و لنفرض كل ج آ و نضيف إليه أيضا قولنا: بالضرورة
[١] أنتجت: أنتج ن.
[٢] غير: ساقطة من س.
[٣] فى الضرب: الضرب د
[٤] و نعرض:و نتعرض عا.
[٥] فإنه:+ إن سا؛+ قد ه.
[٦] و تكون: فتكون ه
[٧] لفظة: لفظ ه
[٨] ف: ب د، ع، ن؛ فا م.
[٩] فبالضرورة: بالضرورة ن.
[١٠] بالفاء: بألف ن.
[١١] بالخلف: الخلف ع
[١٢] ما اعتبر: ما عبر عا
[١٣] بأن قيل:فإن قيل د، ع
[١٤] فلنوضح: فليوضع د، سا، ع، عا، م، ن، ه
[١٥] كل:+ ج عا.
[١٦] مقدما: بعد ما د، س، سا؛ مقدمتان م
[١٧] ببيان: تبين ن.
[١٨] فلنوضح: فليوضع د، سا، ع، عا، م، ن، ه.
[١٩] النتيجة: نتيجة ن.
[٢٠] بعض ج آ: بعض ج ع، ن.
[٢١] محال:+ آ س، سا، م، ن، ه.