الشفاء المنطق (القياس) - ابن سينا - الصفحة ١٩٢
محال، و هو الذي يستحق صدق نقيضه دائما بنفسه بلا شرط، بل إن لزمه الكذب لزمه كذب غير محال. فإذا كان كل ج ب بالإمكان، و كل ب آ بالوجود، فنقول: إن كل ج آ بالإمكان. و المشهور أنه كذلك بالإمكان العام. و ذلك أن يتبين[١] بالخلف. و ذلك الخلف[٢] مبنى على أنه إن لم يكن هذا ممكنا، فليكن[٣] غير ممكن. و غير ممكن، هو الذي بالضرورة ليس يكون.
فلا شك أن هذا الممكن إذن هو العامى المقابل للذى بالضرورة[٤]، و ليس[٥] يكون، أى العامى. فلنأخذ إذن نقيض النتيجة و هو بالضرورة ليس كل ج آ، و لنفرض[٦] أن كل ج ب على أنه موجود، إذ ليس ذلك محالا، فينتج من الشكل الثالث أن بالضرورة ليس كل ب آ، و كان بالإطلاق كل ب آ، هذا محال لم يلزم من[٧] التأليف، و لا عن الكذب غير[٨] المحال، فيكون عن الأخرى المشكوك فيها.
فإذن ذلك محال.
هذا ما فى التعليم الأول، فنذكر[٩] أن المعلم[١٠] الأول قد كان منع أن يكون هذا التأليف ينتج الضرورى. و الآن فقد[١١] أنتج منه الضرورى[١٢]، فإنه[١٣] إن لم يكن ضروريا لم يناقض بالحقيقية الوجودى. فبين لك من هذا[١٤] أن هذه[١٥] النتيجة ضرورية[١٦] كما إذ عيناها نحن. و إنما لم تورد فى التعليم الأول، حيث تعلم[١٧] الأشكال[١٨] ضرورية[١٩]
[١] أن يتبين: أنه يتبين س، ه
[٢] الخلف: ساقطة من م.
[٣] فليكن: فليس د.
[٤] بالضرورة: ساقطة من ن
[٥] و ليس: ليس ب، د، سا، ع، عا، م، ن، ه.
[٦] و لنفرض: فلنفرض د، س، سا، ع، عا، ن، ه.
[٧] من: عن د، س، ع، عا، ن، ه
[٨] غير: الغير د، س، سا، ع، عا، ن، ه.
[٩] فنذكر: فنفكر ع
[١٠] المعلم: التعليم س، عا، ه.
[١١] فقد: قد ع، عا
[١٢] منه الضرورى: منه الضرورة ع.
[١٣] فإنه: و إنه س، ه.
[١٤] من هذا: ساقطة من م
[١٥] هذه: ساقطة من س
[١٦] ضرورية: ضرورة ن.
[١٧] تعلم: تورد ن
[١٨] الأشكال: للأشكال ن
[١٩] ضرورية:ضرورة ن.