الشفاء المنطق (القياس) - ابن سينا - الصفحة ١٦٠
[الفصل الرابع] (د)[١] فصل فى حد الممكن و تعريف المقدمة[٢] الكلية[٣] الممكنة و ذكر عكسها
قد تكلمنا فى القياسات المؤلفة من المقدمات الوجودية[٤] و الاضطرارية صرفها و مختلطها، فبقى[٥] أن نتكلم فى القياسات التي مقدماتها ممكنة صرفة أو مختلطة[٦]، و قبل ذلك يجب[٧] علينا أن نتكلم فى حد الممكن و الفرق بينه[٨] و بين الوجودى و المطلق[٩]، و تعريف المقدمة[١٠] الممكنة الحقيقية[١١]، و تعريف عكسها.
و إن كنا قد أومأنا فيما سلف إلى نبذ من أمر الممكن، فحرى بنا أن نستقصى الآن[١٢] القول فيه و لا ننقبض [١٣] [١٤] من الإعادة[١٥].
فنقول: قد ظن[١٦] بعض الناس أن النظر فى القياسات المؤلفة من الممكنات هذر[١٧]. و لو فكر لعلم أن تأليف القياسات من المقدمات الممكنة ليست[١٨] هذرا.
فإن المطالب الممكنة لا تثبت إلا من مقدمات ممكنة. و كما يلزم البحث عن أمور ضرورية و عن أمور وجودية؛ فكذلك قد[١٩] يبحث عن أمور ممكنة.
[١] فصل: الفصل الرابع ب، د، س، سا، ع، م؛ فصل ٤ عا، ه.
[٢] المقدمة: ساقطة من ع
[٣] الكلية: ساقطة من ع، عا، ن، ه.
[٤] الوجودية: الموجودية م.
[٥] فبقى: فيتبقى ع.
[٦] أو مختلطة: مختلطة سا
[٨] و قبل ... بينه: ساقطة من م
[٧] يجب: فيجب ب، س، سا، ع، عا، ه.
[٩] و المطلق: المطلق ه؛ ساقطة من م
[١٠] و تعريف المقدمة: تعريف المقدمة د
[١١] الحقيقية: بالحقيقة س، سا، ه.
[١٢] الآن: ساقطة من ع، م
[١٣] و لا ننقبض: و ألا ننقبض م
[١٤] ننقبض: ننتقص س
[١٥] الإعادة: العادة س.
[١٦] ظن: يظن: يظن ع.
[١٧] هذر:هذا د
[١٨] ليست: (هكذا فى جميع النسخ الموجودة التي تحت أيدينا)
[١٩] قد: ساقطة من ع.