الشفاء المنطق (القياس) - ابن سينا - الصفحة ١٥٩
و العاشر أن تكون الصغرى موجبة كلية اضطرارية، و الكبرى سالبة كلية مطلقة، فالنتيجة[١] مطلقة[٢]. يبين ذلك[٣] بالعكس و بالحدود[٤]، كقولك: بالضرورة كل إنسان حي، و ليس كل إنسان بمستيقظ، و يبين[٥] بالافتراض.
و أما الحادى عشر فأن تكون الصغرى موجبة جزئية اضطرارية، و الكبرى سالبة كلية مطلقة، فتكون[٦] النتيجة سالبة مطلقة.
و الثاني عشر أن تكون الصغرى كلية موجبة مطلقة، و الكبرى جزئية سالبة اضطرارية. فالمشهور أنه تنتج مطلقة[٧] بحدود[٨] هى هذه: كل ذى رجلين[٩] حي بالإطلاق، و بالضرورة ليس كل[١٠] ذى رجلين متحركا. و هذه الحدود لا يبعد أن يكون قد وقع فيها[١١] السهو، إذ[١٢] كان الحق أن يقال: و ليس بالضرورة كل ذى رجلين متحركا. فأخذت[١٣] السالبة الضرورية بدل الضرورية السالبة، و فى بعض النسخ: كل ذى رجلين متحرك بالإطلاق، و بالضرورة بعض ذى رجلين ليس إنسانا، فينتج ليس كل متحرك إنسانا. قالوا: و ذلك بالإطلاق وحده الإطلاق[١٤] السورى؛ لأن هذا الصدق قد يزول فيكون[١٥] كل متحرك إنسانا. لكن كيف كان، فإن هذا الإطلاق لا يمنع صدق الضرورة. و لا شك فى صدق قولنا: بعض ما هو متحرك فهو بالضرورة ليس إنسانا كالفرس و السماء. فقد جعلت العبرة للكلية[١٦] فى هذا الموضع.
[١] فالنتيجة: و النتيجة ع، عا
[٢] مطلقة (الثانية): ساقطة من سا
[٣] ذلك: ساقطة من عا، ه.
[٤] و بالحدود: و الحدود س.
[٥] و يبين: و يتبين س، سا، ه.
[٦] فتكون:و تكون ب، م.
[٧] مطلقة: مطلقا س، سا، ع، عا، ه؛ ساقطة من د، ن
[٨] بحدود:الحدود سا؛ لحدود عا
[٩] رجلين: الرجلين عا.
[١٠] كل: ساقطة من م.
[١١] فيها:فيه ه
[١٢] إذ: إذا س.
[١٣] فأخذت: و أخذت د.
[١٤] الإطلاق: ساقطة من سا
[١٥] فيكون: فكيف م.
[١٦] للكلية: الكلية ب، د، س، سا، م.