الشفاء المنطق (القياس) - ابن سينا - الصفحة ١٥٧
و الثالث من كليتين، و الكبرى سالبة ضرورية[١]، كقولك: كل ب ج، و بالاضطرار لا شىء من ب آ، فبالاضطرار ليس كل ج ب[٢]. و يبين بعكس الصغرى.
و الرابع أن تكون الجهة بخلاف الثالث. فيقولون: إن كانت الجهة بالخلاف كانت النتيجة مطلقة. يتبين[٣] بعكس الصغرى. و الحدود المشهورة: كل فرس حي، و لا فرس بحيوان[٤] نائم[٥] أو مستيقظ[٦] مما ليس ضروريا؛ بل يكون وقتا. و هذا[٧] القول صحيح فى هذا الاقتران بعد أن يتذكر أن المادة إذا اتفقت على ما سلف لك[٨] ذكرها فى مطلقة كبرى تنتج ضرورية كانت النتيجة هاهنا ضرورية. لكن الإطلاق العام يعم جميع ذلك. و اعلم أن عندهم أن المقدمتين إذا كانتا كليتين موجبتين، فأيهما كانت اضطرارية، فالنتيجة اضطرارية، و إلا[٩] فالعبرة للسالبة[١٠].
و الخامسة[١١] أن يكون التأليف من صغرى جزئية موجبة مطلقة، كبراها كلية ضرورية سالبة. فلا شك[١٢] أن النتيجة ضرورية.
و السادس أن يكون الكلى الضرورى صغرى، فينتج عندهم ضروريا للعكسين[١٣].
و ليس ذلك بواجب؛ بل ينتج مطلقة تبين بالافتراض[١٤]، بأن يعين البعض من ب الذي هو[١٥] بالإطلاق و ليكن[١٦] د، و يعمل[١٧] ما علمت.
[١] ضرورية: ضرورى د.
[٢] ج ب: ج آ س، ه.
[٣] يتبين: يبين د.
[٤] بحيوان: ساقطة من س
[٥] نائم: بنائم س
[٦] مستيقظ:+ فينتج ليس حيوان بنائم أو مستيقظ س.
[٧] و هذا: و لهذا د.
[٨] لك: لكن س.
[٩] و إلا: فإلا س
[١٠] للسالبة:+ هو د.
[١١] و الخامسة: و الخامس س، ه.
[١٢] فلا شك: و لا شك ب.
[١٣] للعكسين:للعكس سا، ه.
[١٤] بالافتراض: بالافراض ع.
[١٥] هو:+ آ د، س، سا.
[١٦] و ليكن: و لكن س
[١٧] و يعمل: يعمل ه.