الشفاء المنطق (القياس) - ابن سينا - الصفحة ١٤٣
يتألف من مثل هذا مع الضرورية[١] قياس يلزم[٢] هذا الخلف. فنقول: إذا قلنا ليس[٣] شيء من الناس يضحك بالفعل، أى عند ما لا يضحك[٤]، ثم قلنا: كل آ بالضرورة ضاحك بالفعل[٥]، حتى يكون القياس المطلوب، ما كان لنا أن نقول: كل ضحاك بالفعل إنسان، حتى يلزم: فكل[٦] آ إنسان؛ ثم يلزم:
فبعض ما هو إنسان آ، و كل ما هو آ فهو ضحاك بالضرورة[٧]. فبعض ما هو إنسان[٨] هو ضاحك[٩] بالضرورة، و كان لا شيء من الناس إلا و هو مسلوب[١٠] عنه الضحك، هذا خلف[١١]. فإذن[١٢] إذا صدق قولنا[١٣]: كل ب ج،[١٤] كان ذلك مانعا عن[١٥] أن يصدق قولنا بالضرورة: كل آ ب، و إذا صدق قولنا كل آ ب بالضرورة، كان ذلك مانعا[١٦] عن[١٧] أن يصدق[١٨] أن كل ب ج لا بالضرورة، و لو صدقا جميعا، عرض[١٩] المحال المذكور. فإذن لما صدق[٢٠] كل ب ج، فيجب أن يكذب[٢١] كل آ ب بالضرورة، و أن يمنع صدق ذلك صدق هذا. فيكون فى مثل هذه المادة مستحيلا أن يوجد شىء[٢٢] من الأشياء يوجد عليه الضحاك بالفعل بالضرورة، حتى يكون ذلك الضحاك آ. و بالحقيقة فإن الضحاك[٢٣] بالفعل غير مقول على غير الإنسان بوجه من الوجوه، و هو الإنسان غير ضرورى. و كيف[٢٤] يمكن أن يقال على غيره و قد جعل منعكسا عليه؟ و لو قيل بالضرورة على غيره حتى كان أعم منه،
[١] الضرورية: الضرورة ع
[٢] يلزم: يلزمه د. س، سا، ع، عا.
[٣] ليس: لا س
[٤] يضحك:يضحاك ع.
[٥] أى ... بالفعل: ساقطة من ع.
[٦] فكل: و كل د، ع، عا، م، ن، ه.
[٧] فبعض ... بالضرورة: ساقطة من ع.
[٨] آ و كل ... إنسان: ساقطة من د.
[٩] هو ضاحك: ضاحك س، سا، عا
[١٠] و هو مسلوب: و مسلوب س، سا، ع، ه.
[١١] هذا خلف: قد أخلف م
[١٢] فإذن: ساقطة من د
[١٣] قولنا: ساقطة من د، س، سا، ع، عا
[١٤] ب ج:ب ج د
[١٥] عن: ساقطة من ع.
[١٦] عن أن ... مانعا: ساقطة من د
[١٨] قولنا بالضرورة ... يصدق: ساقطة من ن.
[١٧] عن: ساقطة من ع
[١٩] عرض: عن م.
[٢٠] لما صدق: لم يصدق ع
[٢١] يكذب: يكون د، ع.
[٢٢] شىء: شيئا س، سا، ع، عا، م، ن، ه.
[٢٣] فإن الضحاك: فإن الضحك م.
[٢٤] و كيف: كيف ع.