الشفاء المنطق (القياس) - ابن سينا - الصفحة ١٣٤
أو معدومة لا توصف بآ. فإن المعدومات لا توصف بآ[١]. و الموجودات[٢] إذا لم توصف مع ذلك بآ، لم يكن فى ذلك[٣] الوقت شىء هو ب و هو آ. فيصدق[٤] السلب الكلى فى الوقت؛ بل لهم أن ينحرفوا عن[٥] هذا إلى طريقة لهم قريبة من هذا فى[٦] هذا الباب كنا[٧] أومأنا إليها فيما سلف. و يلزمنا[٨] الآن أن[٩] نذكرها لهم[١٠]، و ذلك لأن[١١] للقائل منهم أن يقول: إنا إذا قلنا كل ج هو ب بالوجود، أى فى وقت ما، لا يجعل الوجود باعتبار واحد واحد من الموصوفات؛ بل يجعل الوجود للحصر، فإنا إذا قلنا: كل ج ب بالوجود يفهم[١٢] منه معنيان.
أحدهما، أنه قد[١٣] وجد إن كان الصدق هو قولنا: إن كل ج ب بعد ما[١٤] لم يجب ذلك فى نفس الأمر؛ لأنه ربما[١٥] كذب هذا الحصر فى وقت آخر.
و لا يلتفت[١٦] فى ذلك إلى حال ب من ج، أنه هل هو[١٧] لواحد واحد[١٨] منها وجودى أو ضرورى. مثاله أنا إذا قلنا فى وقت من الأوقات لا بياض فيه و لا حمرة و لا شيء من الأوساط إن أمكن: إن كل[١٩] لون فهو[٢٠] سواد، و صدق هذا فى ذلك الوقت، و لم يكن صدقا ضروريا، لم يعن أن كل واحد مما هو موصوف بأنه لون فإنه[٢١] موجود له وجودا غير ضرورى أنه سواد، حتى[٢٢] يجوز أن يبقى ذلك الواحد موجود الذات أو موجودا لونا و قد زال عنه أنه سواد، حتى يكون كأن حكمنا أيضا
[١] المعدومات لا توصف بآ: المعدومات لا توصف بب ع
[٢] و الموجودات: و الموجود سا.
[٣] فى ذلك: فى ب، د، س، سا، عا، م، ن، ه
[٤] فيصدق: يصدق س، سا، ع، عا، ه.
[٥] عن: فى س.
[٦] هذا فى: ساقطة من س، سا، ه.
[٧] كنا: كما ع، ه
[٨] و يلزمنا: و يلزمها م
[٩] أن: ساقطة من م
[١٠] لهم: ساقطة من سا.
[١١] لأن: أن د، س، عا، ن.
[١٢] يفهم: و يفهم س؛ ساقطة من سا.
[١٣] قد: ساقطة من د، ه
[١٤] بعد ما: معدوما ع.
[١٥] لأنه ربما: به و ربما ع.
[١٦] و لا يلتفت: و لم يلتفت د، ن؛ و لا يلفت ع
[١٧] هو:ساقطة من ه
[١٨] لواحد واحد: لواحد لواحد م.
[١٩] كل: يكون س
[٢٠] فهو: هو س.
[٢١] فإنه: هو س؛ فهو سا، ع، عا، ه.
[٢٢] حتى: و حتى د، س، عا، م، ن، ه.