الشفاء المنطق (القياس) - ابن سينا - الصفحة ١١٠
و أنه[١] إذا كان كل ج ب، و لا شىء من ب آ، فبين أن[٢] لا شىء من ج آ،[٣] و أنه إذا كان[٤] بعض ج ب، و كل ب آ، فبين أن بعض[٥] ج آ،[٦] و أنه[٧] إذا كان بعض ج ب،[٨] و لا شىء من ب آ؛ فبين أن ليس كل ج آ. فهذا هو الشكل الأول، و ضروبه المحصورة[٩] هذه الأربع، و نتائجه هذه.[١٠] و قد يلزم القياسات الثلاثة من هذه [١١] [١٢] لوازم هى عكوس هذه. فإن جعلت قياسات عليها، لم تكن قياسات كاملة بالقياس إليها؛ بل[١٣] إنما يتبين[١٤] ما يلزم عنها بالعكس. فأما[١٥] من قال: إن فى غير هذه الضروب ما ينتج،[١٦] و هو إذا كان لا شىء من ج ب و كل ب آ، أولا شىء من ج ب و بعض ب آ، أنتج[١٧] ليس[١٨] بعض آ ج.[١٩] قال: لأنك إذا عكست كل ب آ أو بعض ب آ، أنتج من الشكل الثاني ليس كل آ ج. فالجواب[٢٠] عن هذا أنه إنما قيل كبرى و صغرى، بسبب أن فى إحداهما موضوع المطلوب، و فى الأخرى محمول المطلوب. فإذا[٢١] جعلنا مقدمة ج ب صغرى، و كان ب الحد الأوسط، فيكون ج الحد الأصغر، و يكون موضوع المطلوب، و على[٢٢] مثل ذلك يكون آ[٢٣] محمول المطلوب. فإذا قلنا: لا ينتج بسلب أو إيجاب، عنينا أن ذلك لا ينتج و آ محمول. و قد زال بهذا الشك. فإن أنتج شيئا،[٢٤] فليس عن[٢٥] كبرى
[١] و أنه: أو أنه د
[٢] أن: أنه د، ن
[٣] ج آ:+ لأن ج داخل فيما يحمل عليه ب ع.
[٤] كل ج ب ... كان (الأولى): ساقطة من سا.
[٥] فبين أن بعض: فبعض ع
[٦] ج آ:+ لأنه داخل فيما تسلب عنه ب ع
[٧] و أنه: أو أنه م.
[٨] ج ب: ج آ ع.
[٩] المحصورة:+ هى ع
[١٠] و نتائجه هذه: و نتائجه ه.
[١١] يلزم القياسات الثلاثة من هذه: يلزم من هذه القياسات الثلاثة بخ، س، سا
[١٢] الثلاثة من هذه: الثانية ع.
[١٣] بل: لكن ع؛ ساقطة من سا
[١٤] يتبين: تبين س، عا، م، ن ه
[١٥] فأما: و أما د، ن.
[١٦] ما ينتج: ساقطة من عا.
[١٧] أنتج: نتج ع
[١٨] ليس: أنه س
[١٩] آ ج: آ ب س، ع.
[٢٠] فالجواب: و الجواب س.
[٢١] فإذا: و إذا ع.
[٢٢] و على: على د.
[٢٣] آ: ساقطة من م.
[٢٤] شيئا: ساقطة من ع
[٢٥] عن: غير بخ، م.