الشفاء المنطق (القياس) - ابن سينا - الصفحة ١٠٨
الطرف تسمى مقدمة صغرى، و الطرف الذي هو محمول المطلوب يسمى حدا أكبر، و المقدمة التي فيها هذا الطرف تسمى مقدمة كبرى. و تأليف مقدمتين[١] بالاقتران يسمى قرينة. و التي[٢] يجب عنها النتيجة لذاتها تسمى قياسا. و هيئة[٣] نسبة الأوسط إلى الطرفين يسمى شكلا. و الذي يلزم، فإنه ما دام يساق[٤] اليه بالقياس[٥] يسمى مطلوبا. فإذا لزم سمى نتيجة. و إنما سمى[٦] الشكل الأول شكلا أولا لأن إنتاجه بين بنفسه، و قياساته كاملة، و لأنه ينتج[٧] جميع المطالب، و الثاني لا ينتج إلا السالب، و الثالث لا ينتج إلا الجزئى، و لأنه[٨] ينتج أفضل المطالب و هو الكلى الموجب. و اعلم أنه لا قياس من سالبتين، و لا من جزئيتين، و لا صغرى[٩] سالبة كبراها جزئية إلا أن يكون السالب ممكنا. و اعلم أن النتيجة[١٠] تتبع أحسن المقدمتين، لا فى كل شىء؛ بل فى الكمية و الكيفية دون الجهة. و هذه جمل تعلمها بعد باعتبار[١١] الجزئيات.
الشكل الأول:[١٢]
و الشكل الأول[١٣] فإنه لما كانت[١٤] صغراه موجبة، صار الحد الأصغر فيه داخلا فيما يقال عليه الأوسط. فإذا كان فى الكبرى إيجاب كلى على كل[١٥] ما يقال عليه الأوسط،[١٦] أو سلب كلى عن كل ما يقال عليه الأوسط كيف قيل، دخل[١٧] فيه الأصغر. فإن لم يكن كليا أمكن أن يفوته الأصغر؛ إذ يجوز أن لا يكون هو[١٨]
[١] مقدمتين: المقدمتين م، ه.
[٢] و التي: و الذي س، ع، عا، ه
[٣] و هيئة: و هو س.
[٤] يساق: يقاس سا
[٥] بالقياس: القياس د، س، سا، ع، عا، ن، ه.
[٦] سمى (الثانية): ساقطة من د، ن.
[٧] و لأنه ينتج: و ينتج د، ن.
[٨] و لأنه: و لا د، ع.
[٩] صغرى:+ من ع، ه.
[١٠] أن النتيجة: أن هذه النتيجة عا.
[١١] باعتبار: اعتبار د، ن.
[١٢] الشكل الأول: ساقطة من سا، ه.
[١٣] و الشكل الأول: ساقطة من س
[١٤] كانت: كان ب، د، س، سا، م، ن.
[١٥] كل: ساقطة من م.
[١٦] فإذا ... الأوسط: ساقطة من د.
[١٧] دخل: داخلا ع.
[١٨] لا يكون هو: يكون هذا س.