الشفاء المنطق (القياس) - ابن سينا - الصفحة ١٠
[الفصل الثاني] (ب) فصل[١] فى أن المنطق آلة فى العلوم الحكمية لا يستغنى عنها
قد كان سلف لك الوقوف على موضوع المنطق، و بيان أن الغلط كيف يقع فيه، و سلف لك جملة أن المنطق كيف يكون جزءا للحكمة، و كيف يكون آلة، و أنه[٢] لا تناقض بين من يجعله جزءا، و بين من يجعله آلة، فإنه إذا أخذ موضوع المنطق[٣] من حيث هو أحد الموجودات، و كانت الفلسفة واقعة على ما هو[٤] علم بالموجودات كيف كنت، كان المنطق جزءا من الفلسفة يعرف أحوال موجودات ما حالها و طبيعتها أن يعرف كيف يكتسب بها المجهول أو يعين فيه.
فمن حيث أن هذه الحال أمر خاص لبعض الموجودات، أو عارض ذاتى له.
أو أمر مقوم إياه[٥]، فهو نظر ما فى[٦] الموجود من حيث هو موجود ما بحال، فهو علم ما من العلوم.
و لكن لما عرض ثانيا أن كانت هذه المعرفة من أمر هذا الموجود تعين فى معرفة أمور أخرى، فتكون هذه المعرفة التي هى[٧] بنفسها معرفة ما، آلة لمعرفة أخرى، بل جل الغرض فيها معونتها فى معرفة أخرى[٨]. فكونها[٩] معرفة بجزء من الموجودات، هو كونها[١٠] جزءا من الفلسفة، و كونها معرفة بجزء من الموجودات
[١] فصل: الفصل الثاني ب، سا، عا، م، ى؛ فصل ٢ ه.
[٢] و أنه: و أنها ه.
[٣] المنطق: ساقطة من ن
[٤] هو (الثانية): أنه ع.
[٥] إياه: إليه ب
[٦] ما فى:فى عا؛ فى ما ه.
[٧] هى: ساقطة من ى.
[٨] بل .. أخرى: ساقطة من سا
[٩] فكونها: و كونها د، ع، ى.
[١٠] كونها: كونه س، سا، ع، عا، ه، ى.