إتحاف الوري بأخبار أم القري - عمر بن محمد بن فهد - الصفحة ٥٩٠
مادار بينهما فى ذلك، حكاية عن حج هشام فى زمن أبيه و أخيه و عدم وصوله إلى الحجر الأسود بينما يوسع الناس لعلى بن الحسين بن على ليتسلم الحجر، و سؤال أهل الشام عنه. و شعر الفرزدق فيه. حبس هشام للفرزدق.
موت طاوس بن كيسان.
١٤٥ سنة سبع و مائة إبراهيم بن هشام أمير الحرمين يحج بالناس.
١٤٥ سنة ثمان و مائة إبراهيم بن هشام المخزومى أمير الحرمين و الطائف يحج بالناس.
١٤٦ سنة تسع و مائة إبراهيم بن هشام المخزومى أمير الحرمين و الطائف يحج بالناس.
١٤٦ سنة عشر و مائة إبراهيم بن هشام المخزومى أمير الحرمين يحج بالناس.
١٤٦ سنة إحدى عشرة و مائة إبراهيم بن هشام المخزومى أمير الحرمين يحج بالناس.
١٤٧ سنة اثنتى عشرة و مائة سليمان بن هشام بن عبد الملك يحج بالناس، و قيل إبراهيم بن هشام المخزومى.
١٤٧ سنة ثلاث عشرة و مائة كسوف الشمس بمكة.
عزل إبراهيم بن هشام المخزومى عن إمرة مكة، و تولية أخيه محمد بن هشام.
إبراهيم بن هشام المخزومى يحج بالناس. و قيل سليمان بن هشام بن عبد الملك.
١٤٨ سنة أربع عشرة و مائة محمد بن هشام المخزومى يحج بالناس، و قيل خالد بن عبد الملك بن الحارث بن الحكم بن أبى العاص بن أمية أمير المدينة.
موت أبى محمد عطاء بن رباح القرشى الجمحى المكى.
١٤٩ سنة خمس عشرة و مائة محمد بن هشام المخزومى أمير مكة و الطائف يحج بالناس، و قيل خالد بن عبد الملك.