إتحاف الوري بأخبار أم القري - عمر بن محمد بن فهد - الصفحة ٥٨٩
١٣٤ سنة إحدى و مائة الخليفة الوليد بن يزيد يرسل هلالين و سريرا إلى الكعبة.
عبد العزيز بن عبد اللّه بن خالد أمير مكة يحج بالناس، و قيل عبد الرحمن ابن الضحاك بن قيس الفهرى أمير المدينة.
موت أبى الحجاج مجاهد بن جبر.
١٣٥ سنة اثنتين و مائة عبد العزيز بن عبد اللّه بن خالد أمير مكة.
عبد الرحمن بن الضحاك بن قيس الفهرى أمير المدينة يحج بالناس.
١٣٦ سنة ثلاث و مائة عزل عبد العزيز بن عبد اللّه بن خالد عن إمرة مكة، و ضمها لأمرة المدينة لعبد الرحمن بن الضحاك. عبد الواحد بن عبد اللّه النصرى أمير الطائف.
عبد الرحمن بن الضحاك يحج بالناس.
١٣٦ سنة أربع و مائة عزل عبد الرحمن بن الضحاك بن قيس عن إمرة الحرمين و تولية عبد الواحد ابن عبد اللّه بن كعب بن عمير النصرى. سبب عزل عبد الرحمن. ضربه و أخذ ماله.
عبد الواحد بن عبد اللّه النصرى أمير الحرمين يحج بالناس.
ضرب الأميال من الكوفة إلى مكة.
١٣٨ سنة خمس و مائة عبد الواحد بن عبد اللّه النصرى أمير مكة و المدينة.
إبراهيم بن هشام بن إسماعيل المخزومى يحج بالناس.
١٣٨ سنة ست و مائة عزل عبد الواحد النصرى عن الحرمين و الطائف، و تولية إبراهيم بن إسماعيل المخزومى.
إبراهيم بن هشام يحج بالناس، و قيل أمير المؤمنين هشام بن عبد الملك.
سعيد بن عبد اللّه بن الوليد بن عثمان بن عفان يطلب منه لعن على بن أبى طالب فيقول: ما قدمنا لشتم أحد و لا لعنه.
دخوله الكعبة و لقاؤه لسالم بن عبد اللّه بن عمر و ما دار بينهما.
إبراهيم بن محمد بن طلحة بن عبيد اللّه التيمى أسد الحجاز يطلب من الوليد رد ظلامته.