إتحاف الوري بأخبار أم القري - عمر بن محمد بن فهد - الصفحة ٨٤ - *** «سنة ثمان و ستين»
[من] أن يربنى رجل من بنى أسد- يعنى ببنى عمه بنى أميّة لأنهم جميعهم من ولد عبد مناف، و يعنى برجل من بنى أسد ابن الزبير، فإنه من بنى أسد بن عبد العزى بن قصى.
*** «سنة ثمان و ستين» [١]
فيها وافى عرفات أربعة ألوية؛ لواء لابن الحنفية و أصحابه، و لواء لبنى أميّة، و لواء لنجدة الحرورىّ، و لواء لابن الزبير، و لم يجر بينهم حرب و لا فتنة، و كان ابن الحنفية أسلم الجماعة، و كان نجدة صالح ابن الزبير على أن يصلّى كل واحد بأصحابه و يقف بهم، و يكف بعضهم عن بعض. فلما صدر نجدة عن الحج سار إلى المدينة، فتأهّب أهلها لقتاله، و تقلّد عبد اللّه بن عمر سيفا. فلما كان نجدة بنخلة أخبر بلبس ابن عمر رضى اللّه عنهما السلاح فرجع إلى الطائف، و أصاب بنتا لعبد [اللّه] [٢] بن عمرو بن عثمان كانت عند خال لها [٣]، فضمها إليه، فقال بعض أصحابه: إن نجدة يتعصب لهذه
[١] فى ت «سبع و ستين» و المثبت من م، و تتفق أحداثها مع ما جاء فى تاريخ الطبرى ٧: ١٧٤، و الكامل لابن الأثير ٤: ١٢٤، و قد أسقطت أخبار سنة سبع و ستين لأنها وقعت خارج مكة، و ليس فيها ما يثبت إلا قيام عبد اللّه بن الزبير بالحج بالناس فى هذه السنة.
[٢] سقط فى الأصول و المثبت عن الكامل لابن الأثير ٤: ٨٥.
[٣] كذا فى الأصول. و فى المرجع السابق «عند ظئر».