إتحاف الوري بأخبار أم القري - عمر بن محمد بن فهد - الصفحة ٦٥٧
٥٣٢ سنة ست و ستين و خمسمائة الأمير مالك بن فليتة الحسنى يستولى على مكة. ثم يخرج منها. التصالح بينه و بين أخيه عيسى. ثم خروجه إلى الشام. مالك يعود بعسكر و يهاجم مكة فيقتل من عسكره جماعة و يعود إلى خيف بنى شديد ثم نخلة ثم الطائف ثم يذهب إلى الشام.
عسكر مالك و الأشراف بنو داود يملكون جدة، و يأخذون الصدقة الواصلة من شمس الدولة و أموال التجار.
طاشتكين المستنجدى يحج بالناس. حج أبى بكر العبسى الوعلى، و الشيخ محمد بن عثمان، و حسان بن محمد بن موسى.
٥٣٣ سنة سبع و ستين و خمسمائة غلاء بمكة ينفرج بجلبتين بهما صدقة صلاح الدين الأيوبى.
انتزاع ما كان لمالك بن فليتة من الإقطاع بالعراق. و موته بتيماء من بلاد الشام.
موت الفقيه أبى هاشم محمد بن أبى محمد بن ظفر المكى.
٥٣٤ سنة ثمان و ستين و خمسمائة الخطبة للسلطان محمود من زنكى بمكة بعد استيلاء توران شاه على اليمن.
حج أبى بكر بن محمد بن ذاكر بن عمر الأصبهانى الحرفى.
موت المقرىء أبى الحسن على بن عبد اللّه بن عيسار السوسى.
٥٣٤ سنة تسع و ستين و خمسمائة غلاء كثير بمكة ينفرج بصدقات المستضىء باللّه العباسى.
سيل عظيم بمكة يدخل الحرم و دار الإمارة من باب بنى شيبة.
موت فاتح البيت الحرام إسماعيل بن محمد بن إسماعيل بن عبد الرحمن الشيبى.
٥٣٥ سنة سبعين و خمسمائة أبو على ناصر بن عبد اللّه المصرى العطار يصل مكة و يقيم بها إلى أن مات.
أمطار كثيرة بمكة، مسيل وادى إبراهيم خمس مرات.
طاشتكين المستنجدى يحج بالناس. قتال بين الحاج العراقى و أهل مكة بعد الحج بالزاهر.
موت أمير مكة عيسى بن فليتة بن هاشم الحسنى، و تولى بعده ابنه داود.