إتحاف الوري بأخبار أم القري - عمر بن محمد بن فهد - الصفحة ٦٥٥
٥٢٢ سنة خمس و خمسين و خمسمائة أسد الدين شيركوه بن شادى يحج و يفعل كل خير بأهل الحرمين. أمره ببناء رباط بالمدينة. توصيته بأن يدفن بالمدينة.
زين الدين على كوجك نائب صاحب الموصل يحج و لا يفعل خيرا.
برغش التركى يحج بالناس. الوقفة كانت يوم الجمعة.
موت عمر بن عبد اللّه بن سليمان الريمى. و الخطيب أبى جعفر أحمد بن محمد بن عبد العزيز العباسى. و أبى القاسم على بن عبد الوهاب بن هبة اللّه البغدادى المعروف بابن الشيبى.
٥٢٣ سنة ست و خمسين و خمسمائة أمير مكة قاسم بن هاشم يصادر المجاورين و أعيان أهل مكة و يأخذ أموالهم و يهرب من مكة خوفا من أمير الحاج برغش. أمير الحاج يرتب مكانه عمه عيسى بن فليتة.
السلطان نور الدين محمود بن زنكى الشهيد يحج و معه صاحب جيش الموصل و طائفة من العسكر.
موت الشيخ عمر اليماوى الخراسانى. و الشريف أبى الحسن على بن عيسى ابن حمزة بن وهاس الحسنى السليمانى.
٥٢٤ سنة سبع و خمسين و خمسمائة قاسم بن هاشم بن فليته يدخل مكة فى جموع من العرب، فيفارقها عمه عيسى. تغير نيات أصحاب قاسم عليه و سببه، إخبارهم عمه عيسى و قدومه عليهم. هروب قاسم إلى إبى قبيس. قتل قاسم.
فتنة بين عبيد مكة و حاج العراق. قتل جماعة و نهب حاج العراق. لم يتيسر للحاج غير الوقوف يعرفة و عادوا.
موت قاضى الحرمين عز الدين أحمد بن عبد الرحمن بن على بن الحسين الشيبانى الطبرى.
٥٢٦ سنة ثمان و خمسين و خمسمائة برغشن الكبير المقتفوى يحج بالناس.
موت القائد أبى عمران موسى بن رشيد العيساوى فتى أمير الحرمين.
٥٢٦ سنة تسع و خمسين و خمسمائة برغش الكبير يحج بالناس. و يلقون شدة فى عودهم، و هلاك خلق كثير، و لم يدخلوا المدينة.