إتحاف الوري بأخبار أم القري - عمر بن محمد بن فهد - الصفحة ٦٥٦
انتشار الوباء. و هلاك المواشى. و غلاء الأسعار.
وصول تابوت الجواد أبى جعفر محمد بن على الأصبهانى الموصلى إلى عرفة.
ثم دفنه بالمدينة.
٥٢٧ سنة ستين و خمسمائة برغشن الكبير يحج بالناس، و رجعوا من غير الطريق و لقوا من العرب شدة.
فخر الدين يوسف العراقى يلقى قصيدة فى مجلس أمير مكة عيسى بن فليتة.
٥٢٨ سنة إحدى و ستين و خمسمائة برغشن الكبير يحج بالناس. إطلاق الحاج من المكس إكراما لصاحب عدن الذى وصل تابوته. عودة الحاج العراقى على غير الطريق خوفا من العرب و لقوا شدة.
٥٢٩ سنة اثنتين و ستين و خمسمائة كساد التجارة فى مكة لانقطاع حاج مصر هذه السنة.
اعتراض عرب خفاجة لحاج العراق فى طريق الحلة فأخذوا أموال جماعة و قتلوا جماعة.
٥٣٠ سنة ثلاث و ستين و خمسمائة قاضى مكة فى هذه السنة أبو المعالى يحيى بن عبد الرحمن بن على الشيبانى.
لم يحج المصريون بسبب الوباء و الاشتغال بحرب أسد الدين شيركوه.
موت إمام المقام أبى بكر بن أبى الحسن الطوسى، و قريش بن حسن بن على بن ديلم بن محمد القرشى العبدرى الشيبى.
٥٣١ سنة أربع و ستين و خمسمائة برغشن الكبير يحج بالناس.
موت سليمان بن محمد بن عبد الرحمن بن كرم العطار. و فاتح بيت اللّه الحرام عبد الرحمن بن ديلم بن محمد القرشى العبدرى الشيبى.
سنة خمس و ستين و خمسمائة برغشن الكبير يحج بالناس.
خلاف بين عيسى بن فليتة و أخيه مالك بن فليتة فى أمر مكة.
مالك يحج و يقف بعرفة، و أمير مكة عيسى لا يحج.