إتحاف الوري بأخبار أم القري - عمر بن محمد بن فهد - الصفحة ٦٠٢
يحيى بن خالد يعتمر فى رمضان و يخرج إلى جدة و يقيم بها على نية الرباط إلى زمن الحج.
هارون الرشيد يحج بالناس، و قيل منصور بن المهدى محمد.
٢٣٤ سنة ست و ثمانين و مائة هارون الرشيد يقدم مكة بأولاده و الفقهاء و القضاة و القواد بقصد الحج.
عزل صهره محمد بن عبد اللّه العثمانى عن الصلاة بمكة و تولية سليمان بن جعفر بن سليمان. هارون يخطب يوم التروية. و يدخل الكعبة و يدعو ولديه الأمين محمد ولى العهد و المأمون عبد اللّه. ثم بالفضل بن الربيع و غيره، و كتب وليا العهد كل واحد منهما على نفسه كتابا لأمير المؤمنين فيما أخذ على كل منهما لصاحبه. صفة الشرط الذى كتبه كل منهما.
و من شهد عليهما، و تعليقهما فى الكعبة.
و قيل إن الذى حج بالناس عبيد اللّه بن العباس بن محمد بن على، و قيل منصور بن المهدى.
٢٤٥ سنة سبع و ثمانين و مائة عبيد اللّه بن العباس بن محمد بن على يحج بالناس، و قيل المنصور بن المهدى.
موت أبى على الفضيل بن عياض التميمى اليربوعى.
٢٤٥ سنة ثمان و ثمانين و مائة هارون الرشيد يحج بالناس، و هى آخر حجة له فى قول بعضهم، و يقال و آخر حجة حجها خليفة حتى عهد المؤلف.
٢٤٦ سنة تسع و ثمانين و مائة هارون الرشيد يعتمر، و يأمر بمعالجة فضة الحجر الأسود.
العباس بن موسى بن عيسى بن موسى يحج بالناس.
٢٤٦ سنة تسعين و مائة عيسى بن موسى الهادى بن جعفر المنصور يحج بالناس.
٢٤٧ سنة إحدى و تسعين و مائة الفضل بن العباس بن محمد بن على أمير مكة يحج بالناس.
٢٤٧ سنة اثنتين و تسعين و مائة عيسى بن موسى الهادى يحج بالناس، و قيل العباس بن عبيد اللّه بن جعفر ابن أبى جعفر المنصور، و قيل الفضل بن العباس بن محمد بن على.