إتحاف الوري بأخبار أم القري - عمر بن محمد بن فهد - الصفحة ٥٨٦
١١٢ سنة ست و ثمانين عمر بن عبد العزيز بن مروان أمير مكة و المدينة و الطائف.
العباس بن الوليد بن عبد الملك يحج بالناس، و يقال هشام بن إسماعيل بن هشام بن الوليد.
١١٣ سنة سبع و ثمانين عمر بن عبد العزيز أمير المدينة يحج بالناس.
١١٣ سنة ثمان و ثمانين عمر بن عبد العزيز يقدم مكة للحج بالناس فيخبره أهل مكة بقلة الماء و خشية العطش على الحجاج فدعا و دعا الناس معه فما وصل البيت إلا مع المطر، و جاء سيل الوادى، و كان عام خصب. و يقال إن الذى حج بالناس هو عمر بن الوليد بن عبد الملك.
١١٤ سنة تسع و ثمانين عمر بن عبد العزيز يحج بالناس. و قيل كان أمير مكة. و قيل بل وليها فى هذه السنة خالد بن عبد اللّه القسرى.
الوليد بن عبد الملك يحفر بئرين بثنية طوى و ثنية الحجون. و يحمل ماؤهما فى حوض من أدم إلى جنب زمزم ليعرف فضله على مائها. ما قاله خالد القسرى فى ذلك.
١١٥ سنة تسعين عمر بن عبد العزيز أمير مكة و المدينة و الطائف يحج بالناس، و يقال إن الذى كان على مكة و الطائف خالد بن عبد اللّه القسرى.
١١٥ سنة إحدى و تسعين عمر بن عبد العزيز أمير مكة، و يقال خالد بن عبد اللّه القسرى.
الوليد بن عبد الملك بن مروان يحج بالناس، و يقدم كسوة للكعبة من ديباج لم ير مثله.
١١٦ سنة اثنتين و تسعين عمر بن عبد العزيز يحج بالناس، و عمال الوليد على الأمصار على حالهم.
١١٦ سنة ثلاث و تسعين الوليد يطلب من أمير مكة عمر بن عبد العزيز أن يضرب خبيب بن عبد اللّه بن الزبير و يصب على رأسه ماء باردا فى يوم شتاء، ففعل فمات من يومه.