إتحاف الوري بأخبار أم القري - عمر بن محمد بن فهد - الصفحة ٤٣٢ - *** «سنة سبع و تسعين و ثلاثمائة»
و فيها أصاب حاج العراق رياح و أهوال، و طرحت العرب من خفاجة الحنظل فى المياه، فهلكوا عطشا ثم أخذوهم و نهبوهم [١].
و فيها حج بالناس جعفر بن شعيب بن السّلّار [٢]، و لحق الناس عطش شديد فى طريقهم، و هلك خلق كثير، و لحق قوم منهم الحج.
*** «سنة ست و تسعين و ثلاثمائة»
فيها أمر الناس فى الحرمين بالقيام عند ذكر الحاكم صاحب مصر فى الخطبة؛ لأن ذلك عادتهم بمصر و الشام، بل كانوا إذا ذكر قاموا و سجدوا فى السوق و مواضع الاجتماع [٣].
و فيها حج بالناس أبو الحارث محمد بن محمد بن عمر بن يحيى العلوى [٤].
*** «سنة سبع و تسعين و ثلاثمائة»
فيها لم يحج الركب العراقى مع توجههم؛ لأنهم رجعوا من
[١] درر الفرائد ٢٥٠.
[٢] المنتظم ٧: ٢٢٧، و النجوم الزاهرة ٤: ٢١٠، و درر الفرائد ٢٥٠.
[٣] المنتظم ٧: ٢٣٠، ٢٣١، و دول الإسلام ١: ٢٣٧، و البداية و النهاية ١١:
٣٣٦، و شفاء الغرام ٢: ٢٢٤، و النجوم الزاهرة ٤: ٢١٤، و سمط النجوم العوالى ٣: ٤٢٧.
[٤] المنتظم ٧: ٢٣٠، و النجوم الزاهرة ٤: ٢١٤، و درر الفرائد ٢٥٠.