إتحاف الوري بأخبار أم القري - عمر بن محمد بن فهد - الصفحة ٣٧٦ - *** «سنة سبع عشرة و ثلاثمائة»
و قتل فى سكك مكة و ظاهرها و شعابها من أهل خراسان و المغاربة و غيرهم ثلاثين ألفا، و سبى من النساء و الصبيان مثل ذلك.
فكان ممن قتل بمكة أميرها ابن محارب [١].
و الحافظ أبو الفضل محمد بن الحسين بن أحمد بن محمد بن عمار الجارودى النهروى [٢]، أخذته السيوف و هو متعلق بيديه جميعا بحلقة الباب حتى سقط رأسه على عتبة الكعبة، و أخوه محمد.
و شيخ الحنفية ببغداد الفقيه أبو سعيد أحمد بن الحسين البردعى [٣].
و أبو بكر بن عبد اللّه بن الزبير الرّهاوى [٤].
و على بن بابويه الصوفى [٥].
و أبو جعفر محمد بن خالد بن يزيد البردعى نزيل مكة [٦].
[١] كذا فى الأصول، و النجوم الزاهرة ٣: ٢٢٤. و يقال ابن مخلب، و انظر فى ذلك شفاء الغرام ٢: ١٩٢، و العقد الثمين ١: ٤١٦ برقم ٩٨، و سمط النجوم العوالى ٣: ٣٦٠.
[٢] فى الأصول «ابن الحسن» و المثبت عن المنتظم ٦: ٢٣٠، و دول الإسلام ١: ١٩٢، و البداية و النهاية ١١: ١٦٤، و مرآة الجنان ٢: ٢٧٤، و الإعلام بأعلام بيت اللّه الحرام ١٦٣، و تاريخ الخميس ٢: ٣٥٠.
[٣] العقد الثمين ٣: ٣٣ برقم ٥٣٨، و مرآة الجنان ٢: ٢٧٤.
[٤] الإعلام بأعلام بيت اللّه الحرام ١٦٣، و فيه «أبو بكر بن عبد الرحمن بن عبد اللّه الرهاوى».
[٥] المرجع السابق. و سبق أنه أخذته السيوف و هو يطوف و ينشد شعرا.
[٦] العقد الثمين ٢: ١٤ برقم ١٦٦، و الإعلام بأعلام بيت اللّه الحرام ١٦٣ و فيه «ابن زيد البردعى».