إتحاف الوري بأخبار أم القري - عمر بن محمد بن فهد - الصفحة ٣٢٣ - *** «سنة ثلاث و أربعين و مائتين»
و حج إبراهيم بن مطهر بن سعيد الكاتب الأنبارى من البصرة على عجلة تجرها الإبل، عليها كنيسة [١] و مهرج [٢] و قينات، و سلك طريق المدينة فكان ذلك من أعجب ما رآه الناس فى الموسم [٣].
و حج بالناس أمير مكة عبد اللّه بن محمد بن داود بن عيسى كذا قال/ العتيقى، و قال ابن الأثير و المسعودى، و ابن الجوزى: إن الذى حج بالناس فى هذه السنة عبد الصمد بن موسى بن محمد بن إبراهيم الإمام بن محمد بن على بن عبد اللّه بن عباس و كان أمير مكة [٤].
و فيها مات أبو محمد الحسن بن على بن محمد بن الحسن الحلوانى فى ذى الحجة [٥].
*** «سنة ثلاث و أربعين و مائتين»
فيها حج جعفر بن دينار و هو والى الطريق و أحداث الموسم [٦]
[١] الكنيسة: شبه هودج من و قوائم، تغطى بثوب أو نحوه، يستظل الراكب به و يستتر (المعجم الوسيط).
[٢] فى الأصول «مخرج» و لعل الصواب ما ذكرته.
[٣] و انظر تاريخ الخلفاء ٣٤٨، و درر الفرائد ٢٢٩.
[٤] الكامل لابن الأثير ٧: ٢٨، و مروج الذهب ٤: ٤٠٦- و كذا المحبر ٤٣، و تاريخ الطبرى ١١: ٥٥، و البداية و النهاية ١٠: ٣١.
[٥] العقد الثمين ٤: ١٦٥ برقم ١٠٠٤.
[٦] تاريخ الطبرى ١١: ٥٥، و الكامل لابن الأثير ٧: ٢٨.