إتحاف الوري بأخبار أم القري - عمر بن محمد بن فهد - الصفحة ٢٩٢ - *** «سنة إحدى و عشرين و مائتين»
و فيها قلع محمد بن الضحّاك الأساطين الساج التى كانت تخت قبة زمزم، نزع إسطوانة إسطوانة، و يدعم ما فوقها؛ فبدّلت أساطينها جلالا أجلّ من الأساطين التى كانت قبلها من ساج، و جعل الأساطين من حجارة منقوشة، دفنها حتى لا يأكل الماء الخسب إذا دفن فى الأرض، و سكب بين الخشب و بين الحجارة الرصاص، و فى جدر الحوض الذى عليه القبة ممر بحيال السقاية: سقاية العباس بن عبد المطلب فيه قناة من رصاص إلى الحوض الداخل فى السقاية، يصب منه إلى الحوض الذى فيه القبة أيام التشريق و أيام الحج، و بين الحوضين ستة أذرع [١].
*** «سنة إحدى و عشرين و مائتين»
فيها حج بالناس أمير مكة محمد بن داود بن عيسى بن موسى ابن محمد بن عبد اللّه بن عباس الهاشمى، كذا قال ابن جرير [٢] و سبط ابن الجوزى، و قال العتيقى: إن الذى حج بالناس فى هذه السنة صالح بن العباس [٣].
[١] المرجع السابق ٢: ١٠٣.
[٢] تاريخ الطبرى ١٠: ٣١٧، و كذا المحبر ٤٢، و الكامل لابن الأثير ٦: ١٦٩، و البداية و النهاية ١٠: ٢٨٣، و درر الفرائد ٢٢٧.
[٣] و كذا المسعودى فى مروج الذهب ٤: ٤٠٥.