إتحاف الوري بأخبار أم القري - عمر بن محمد بن فهد - الصفحة ٢٩٠ - *** «سنة تسع عشرة و مائتين»
يأخذ قفلها الأول و يرسل به إلى الخليفة، فكلموه فتركه لهم، و أذن لهم فى الخروج إليه [١]، فخرجوا إليه فكلّموه، فترك قفلها [هذا الذى عليها] [٢] و أعطاهم القفل الذى كان بعث به إليها، فقسموه بينهم- هكذا ذكر الفاكهى [٣].
و قال المسبحى [٤] فى أخبار هذه السنة: و فيها وصل طاهر بن عبد اللّه بن طاهر حاجّا. فى عدد كثير من الجند- بقفل فيه ألف مثقال من ذهب، فقفل به البيت، و نزع قفله الذى كان عليه- و كان مطليّا- و يقال إن الحجاج عمله [٥].
و فيها أمر المعتصم عمر بن فرج فجعل على القبة التى على زمزم الفسيفساء، فثقلت و رقّت أساطينها الساج عنها، فقلعها محمد بن الضحاك فى السنة بعد هذه [٦].
و فيها حج بالناس أمير مكة صالح بن العباس بن محمد بن على العباسى [٧].
[١] أى إلى الخليفة المعتصم باللّه بن الرشيد.
[٢] إضافة عن شفاء الغرام؟؟؟: ١١٧.
[٣] و هذا الخبر نقله الفاسى عن الفاكهى فى شفاء الغرام ١: ١١٧.
[٤] هو محمد بن عبد اللّه بن احمد الحرانى، الأمير المختار عز الملك المسبحى، له تاريخ مصر، و كتاب فى النجوم، و كتاب التلويح و التصريح من الشعر، و غيرها. مات سنة عشرين و أربعمائة (حسن المحاضرة ١: ٢٦٥).
[٥] قال الفاسى فى شفاء الغرام ١: ١١٧ «نقلت ذلك من خط الرشيد بن المنذرى فى اختصاره لتاريخ المسبحى، و انظر أخبار الكرام للأسدى ١٣٧، و درر الفرائد ٢٢٧.
[٦] أخبار مكة للأزرقى ٢: ١٠٣.
[٧] المحبر ٤٢، و تاريخ الطبرى ١٠: ٣٠٦، و مروج الذهب ٤: ٤٠٥، و العقد الثمين ٥: ٢٦، و درر الفرائد ٢٢٦.