إتحاف الوري بأخبار أم القري - عمر بن محمد بن فهد - الصفحة ٢٠٦ - *** «سنة إحدى و ستين و مائة»
و فيها قدم عيسى بن على بن عبد اللّه بن عباس من العراق إلى مكة بأبى بحر المجوسى النّجّار، فعمل له سقوفا فى داره التى عند المروة، و باب داره التى يقال لها دار مخرمة، فعمل أبو بحر قبة ساج خارجها أخضر، و داخلها أصفر [١].
*** «سنة إحدى و ستين و مائة»
فيها كان أمير مكة و الطائف إبراهيم بن يحيى بن محمد بن على ابن عبد اللّه بن عباس كذا قال .. [٢] و قال ابن جرير و ابن الأثير:
إن الذى كان أمير مكة و الطائف فى هذه السنة جعفر بن سليمان بن على بن عبد اللّه بن عباس [٣].
و فيها [٤] اشترى قاضى مكة الأوقص محمد بن عبد الرحمن المخزومى بأمر من المهدى جميع ما كان فى المسجد و المسعى من الدور، فما كان منها صدقة عزل ثمنه، و اشترى هو لأهل الصدقة
[١] المرجع السابق ٢: ٦٠، ١٠٣.
[٢] بياض فى الأصول بمقدار كلمة.
[٣] تاريخ الطبرى ٩: ٣٤١، و الكامل لابن الأثير ٦: ٢٠. و فى العقد الثمين ٣: ٢٧٢ فى ترجمة ابراهيم بن يحيى «أنه كان أمير مكة، وليها مع الطائف عام مات أبو جعفر المنصور بوصية منه، و لا أدرى متى عزل»
و فى الجامع اللطيف ٢٩٣ «و أما ولاتها فى خلافة المهدى فجماعة أولهم إبراهيم بن يحيى بن محمد بن على بن عباس بوصية من المنصور، ثم جعفر بن سليمان بن على».
[٤] فى هامش الأصول عنوان «زيادة المهدى فى المسجد».