إتحاف الوري بأخبار أم القري - عمر بن محمد بن فهد - الصفحة ١٩٨ - *** «سنة ثمان و خمسين و مائة»
على بن عبد اللّه بن عباس، و قيل عيسى بن موسى، و دفن فى مقبرة المعلا، و قيل بين الحجون و بئر ميمون [١]، و حفروا له مائة قبر ليعموا على الناس دفنه، و دفن فى غيرها [٢]. و نزل فى قبره عيسى بن على، و عيسى بن محمد، و العباس بن محمد، و الربيع و منارة مواليه [٣]، و يقطين بن موسى.
ثم وجه موسى بن المهدى، و الربيع إلى المهدى بخبر وفاة المنصور، و بالبيعة له مع منارة البربرى مولى المنصور، و بعثا معه أبا العباس الطوسى و معه خاتم الخلافة، و بعثا أيضا بعده مع الحسن الشروى بقضيب النبى ٦، و بردة النبى ٦. و خرجوا من مكة،/ فقدم الخبر على المهدى مع منارة يوم الثلاثاء منتصف ذى الحجة فبايعه أهل بغداد [٤].
و فيها حج بالناس عامل مكة و الطائف ابن أخى المنصور إبراهيم بن يحيى بن محمد بن على بتوصية المنصور [٥].
[١] العقد الثمين ٥: ٢٦٠.
[٢] و فى تاريخ الطبرى ٩: ٣٢٥ «و حفر للمنصور مائة قبر، و دفن فى كلها لئلا يعرف موضع قبره الذى هو ظاهر للناس، و دفن فى غيرها للخوف عليه. قال:
و هكذا قبور خلفاء ولد العباس لا يعرف لأحد منهم قبر».
[٣] كذا فى الأصول. و فى تاريخ الطبرى ٩: ٢٩٣، و الكامل لابن الأثير ٦:
٨ «الربيع و الريان مولياه».
[٤] تاريخ الطبرى ٩: ٣٢٤، ٣٢٥، و الكامل لابن الأثير ٦: ١٣، و درر الفرائد ٢١٣، ٢١٤.
[٥] المحبر ٣٦، و تاريخ الطبرى ٩: ٣٢٦، و مروج الذهب ٤: ٤٠٢، و درر الفرائد ٢١٤، ٢١٥.