إتحاف الوري بأخبار أم القري - عمر بن محمد بن فهد - الصفحة ١٧٠ - *** «سنة ثلاث و ثلاثين و مائة»
و فيها حجّ بالناس عامل الحرمين داود بن على بن عبد اللّه بن عباس بن عبد المطلب، و هى أول حجة حجها بنو العباس [١].
و فيها مات إبراهيم بن ميسرة الطائفى [٢].
و عبد اللّه بن أبى نجيح يسار الثقفى مولاهم [٣].
*** «سنة ثلاث و ثلاثين و مائة»
فيها قتل داود بن على بن عبد اللّه/ بن عباس من ظفر به من بنى أمية بالحرمين، و لما أراد قتلهم قال له عبد اللّه بن الحسن [بن الحسن] [٤] يا أخى، إذا قتلت هؤلاء فمن تباهى بملكك؟ ما يكفيك أن يروك غاديا و رائحا فيما يسرّك و يسوءهم؟! فلم يقبل منه و قتلهم.
و فيها مات أمير الحرمين داود بن على بن عبد اللّه بن عباس ليلة هلال ربيع الأول بالمدينة، و استخلف- حين حضرته الوفاة- ابنه موسى. و ولّى الخليفة السفاح عمّه زياد بن عبيد اللّه بن عبد المدان
[١] المحبر ٣٣، و تاريخ الطبرى ٩: ١٤٧، و مروج الذهب ٤: ٤٠١، و الكامل لابن الأثير ٥: ١٨١، و درر الفرائد ٢٠٩.
[٢] العقد الثمين ٣: ٩٦٦.
[٣] كان مولى للأخنس بن شريق الثقفى. و انظر العقد الثمين ٥: ٣٠٠.
[٤] الإضافة عن الكامل لابن الأثير ٥: ١٨٢، و العقد الثمين ٤: ٣٥٠.