إتحاف الوري بأخبار أم القري - عمر بن محمد بن فهد - الصفحة ١٦٥ - *** «سنة اثنتين و ثلاثين و مائة»
ابن عمر بن عبد العزيز، و قال المسعودى: إن الذى حج بالناس فى هذه السنة محمد بن عبد الملك بن عطية السعدى [١].
و فيها مات أبو صفوان [٢] حميد بن قيس الأسدى.
*** «سنة إحدى و ثلاثين و مائة»
فيها حج بالناس عامل الحرمين و الطائف الوليد بن عروة بن محمد بن عطية السعدى، من قبل عمه عبد الملك بن محمد بن عطية السعدى [٣].
*** «سنة اثنتين و ثلاثين و مائة»
فيها حبس عامل مكة لمروان الوليد بن عروة السعدى سديف بن ميمون المكى الشاعر فى الحبس، و سبب ذلك أنه كان يتكلم فى بنى أميّة و يطلق لسانه فيهم و يهجوهم، و كان له فى الحساب نظر، و فى الأدب حظ وافر، و كان يجلس مع جماعة من
[١] مروج الذهب ٤: ٤٠٠. و انظر المحبر ٣٣، و شفاء الغرام ٢: ١٧٦.
[٢] فى الأصول «أبو صفوان بن حميد» و التصويب من العقد الثمين ٤:
٢٣١.
[٣] تاريخ الطبرى ٩: ١١٧، و الكامل لابن الأثير ٥: ١٦٣، و العقد الثمين ٥: ٥١٢ و فيه «و هذا يدل على أن عبد الملك كان حيا فى سنة إحدى و ثلاثين، و هذا يخالف ما تقدم، و اللّه أعلم».
و قد تقدم أنه قتل سنة ثلاثين و مائة هجرية.