ذخيرة العقبى في شرح العروة الوثقى - الصافي الگلپايگاني، الشيخ علي - الصفحة ٢٣٥ - في وجوب ستر العورة عن الناظر المحترم
أخيه) [١].
الخامسة: ما رواها في ثواب الاعمال عن محمد بن علي ماجيلويه عن عمّه محمد بن أبي القاسم عن أحمد بن محمد بن خالد عن محمّد بن علي الانصاري عن عبد اللّه بن محمد عن عبد اللّه بن سنان عن أبي عبد اللّه ٧ (قال: من دخل الحمّام فغض طرفه عن النظر إلى عورة أخيه آمنه اللّه من الحميم يوم القيامة) [٢].
السادسة: ما رواها حمزة بن أحمد (عن أبي الحسن الأوّل ٧ قال سألته أو سأله غيري عن الحمام؟ فقال: ادخله بمئزر و غض بصرك الحديث) [٣].
السابعة: ما رواها الحسن بن علي بن شعبة في تحف العقول عن النبي ٦ انّه قال (يا علي إيّاك و دخول الحمام بغير مئزر ملعون ملعون الناظر و المنظور إليه). [٤]
و هنا بعض الاخبار يدل على المسألة نذكرها إن شاء اللّه عند التعرض لبعض فروع المسألة، و أيضا في أبواب الحمام من الوسائل اخبار اخرى تدل على وجوب التستر لا حاجة إلى ذكرها.
ثم اعلم ان ما ورد من تفسير العورة باذاعة الستر و ذكر زلات المؤمن، كما فى الرواية التي رواها حذيفة بن منصور (قال قلت لابى عبد اللّه ٧ شيء يقوله الناس: عورة المؤمن على المؤمن حرام، فقال: ليس حيث يذهبون، إنما عنى عورة المؤمن أن يزل زلة او يتكلم بشيء يعاب عليه فيحفظ عليه ليعيره به يوما ما) [٥]
و ما رواها (عبد اللّه بن سنان عن ابى عبد اللّه ٧ قال سألته عن عورة المؤمن
[١] الرواية ١ من الباب ١ من ابواب احكام الخلوة من «ل».
[٢] الرواية ٤ من الباب ١ من ابواب احكام الخلوة من «ل».
[٣] الرواية ٢ من الباب ٣ من أبواب آدم الحمام من «ل».
[٤] الرواية ٥ من الباب ٣ من ابواب آداب الحمال من «ل».
[٥] الرواية ١ من الباب ٨ من ابواب آداب الحمام من «ل».